الولايات المتحدة ترحب بعودة القطع الأثرية الخمير إلى كمبوديا
بنوم بنه - ١٧ آذار/مارس ٢٠٢٣، وكالة الأنباء الكمبودية،
تنضم الولايات المتحدة إلى الكمبوديين في الاحتفال بعودة القطع الأثرية المنهوبة إلى وطنهم الشرعي في المملكة بعد حفل إعادة ثقافي أقيم، اليوم الجمعة، بالعاصمة بنوم بنه.
وفقًا لبيان صحفي صادر عن السفارة الأمريكية في بنوم بنه، تلقته وكالة الأنباء الكمبودية، هذا الصباح، من بين القطع الأثرية الخمير التي أعيدت إلى الوطن منحوتات رائعة من القرن العاشر، بما في ذلك شيفا سكاندا وسكاندا على طاووس وغانيش نهبت من موقع كوه كير، العاصمة السابقة لإمبراطورية الخمير وعادت من الولايات المتحدة. تمثل عودة هذه المنحوتات وغيرها جهدًا حكوميًا أمريكيًا واسعًا للحفاظ على التراث الثقافي العالمي، بما في ذلك التعاون بين وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة العدل وتحقيقات الأمن الداخلي.
قال سعادة باتريك مورفي، سفير الولايات المتحدة لدى كمبوديا «تفخر الولايات المتحدة بدعمها الطويل الأمد لترميم وحماية المواقع التاريخية ذات الأهمية الثقافية لكمبوديا وإعادة القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن إلى كمبوديا». «الجهود الأمريكية لدعم أصحاب المصلحة الكمبوديين ستساعد في استعادة روح ثقافة المملكة».
منذ عام ٢٠٠١م، قدمت الولايات المتحدة أكثر من ٥ ملايين دولار أمريكي لجهود الحفاظ على الثقافة في كمبوديا، بما في ذلك الجهود المبذولة للحفاظ على معابد بنوم باخنغ في القرن التاسع في حديقة أنغكور الأثرية وبريا فيهير في شمال كمبوديا.









