دولة رئيس الوزراء الكمبودي يعرب عن قلقه بشأن الوضع الجيوسياسي في المنطقة
بنوم بنه - ٥ حزيران/يونيو ٢٠٢٣م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أعرب سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، صباح الاثنين، عن قلقه بشأن عدم اليقين من الوضع الجيوسياسي في المنطقة، بما في ذلك التوتر بين الولايات المتحدة والصين، والشراكة الثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية، واتجاه الناتو إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
في حفل تخرج أكثر من ٥،٦٠٠ طالب من الجامعة الملكية للقانون والاقتصاد أقيم في مركز كوه بيتش الدولي للمؤتمرات والمعارض بالعاصمة بنوم بنه، قال دولة رئيس الوزراء إن بعض الدول تعلن الآن إرسال سفنها الحربية إلى عمق أكبر في جنوب شرق آسيا ونحو جنوب البحر الصيني.
وتابع، بالإضافة إلى ذلك، فإن الشراكة الثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بشأن الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية أصبحت أيضًا مصدر قلق لرابطة أمم جنوب شرق آسيا ودول أخرى في المنطقة لأن رابطة أمم جنوب شرق آسيا لديها نقطة فريدة تتمثل في كونها منطقة خالية من الأسلحة النووية ومكافحة انتشار الأسلحة النووية.
وقال "على الرغم من أنهم (المخاوف المذكورة أعلاه) لا تشكل أي مخاطر كبيرة في المنطقة، إلا أنها بداية لسباق تسلح خطير، وإذا استمر هذا الوضع، فسيواجه العالم خطرًا أكبر. على أي حال، ما زلنا متفائلين بأن العالم سيجد حلاً وسطاً لإدارة العلاقات، وخاصة التوترات بين الولايات المتحدة والصين لتجنب خطر تكرار الحرب الباردة".
كما شارك دولة رئيس الوزراء قلقه بشأن الاتجاه الجديد لحلف الناتو إلى آسيا والمحيط الهادئ. وأكد أن «الناتو بشكل عام في الغرب، ولكن يبدو الآن أنه يتجه نحو آسيا والمحيط الهادئ تحت هذه الصورة أو تلك،».
على الرغم من عدم اليقين الجيوسياسي والجائحة وتغير المناخ، لا يزال دولة رئيس الوزراء واثقًا من أن كمبوديا ستخرج من وضع أقل البلدان نمواً بحلول عام ٢٠٢٧م وستحقق بالتأكيد هدفها المتمثل في أن تصبح اقتصادًا متوسط الدخل أعلى بحلول عام ٢٠٣٠م.






