السعودية تصبح الأطراف المتعاقدة السامية الحادية والخمسين في معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا
بنوم بنه - ١٣ تموز/يوليو ٢٠٢٣م، وكالة الأنباء الكمبودية،
وقعت المملكة العربية السعودية على صك الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، مما يجعل البلاد الطرف المتعاقد السامي الحادي والخمسين في معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، حسبما جاء في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي لمملكة كمبوديا الذي صدر صباح الخميس.
وأشار إلى ذلك، وقع الوثيقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية في ١٢ يوليو الجاري، خلال الاجتماع السادس والخمسين لوزراء خارجية رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) المعقود في جاكرتا بجمهورية إندونيسيا، تحت إشراف وزراء خارجية الآسيان، بمن فيهم معالي براك سوخون، نائب رئيس الوزراء الخارجية والتعاون الدولي في مملكة كمبوديا.
وأكد المصدر أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، ويؤكد التزامها بقيم ومبادئ التعايش السلمي والتعاون الودي في جنوب شرق آسيا.
في عام ٢٠٢٢م، تحت رئاسة كمبوديا لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، وقعت سبعة دول؛ بما في ذلك أوكرانيا والإمارات العربية المتحدة وعمان وقطر واليونان وهولندا والدنمارك على صك الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا.
أنشئت معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا في عام ١٩٧٦م، وتجسد المبادئ العالمية للتعايش السلمي والتعاون الودي بين دول جنوب شرق آسيا. إنها مدونة ملزمة قانونًا للعلاقات بين الدول في المنطقة وخارجها. تم تعديل المعاهدة ثلاث مرات، في أعوام ١٩٨٧ و ١٩٩٨ و ٢٠١٠م على التوالي للسماح بالانضمام من قبل دول خارج جنوب شرق آسيا وكذلك للمنظمات الإقليمية التي يكون أعضاؤها من الدول ذات السيادة من بين دول أخرى.








