كمبوديا والولايات المتحدة علاقات أقوى مع مصالح مشتركة أكبر
بنوم بنه - ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٣، وكالة الأنباء الكمبودية،
عكست رحلة لدولة رئيس الوزراء الكمبودي إلى الولايات المتحدة العلاقات الأقوى بين البلدين، خاصة عندما يكون لكلا الجانبين مصالح مشتركة أكبر.
أدلى بهذا التعليق معالي جان فرانسوا تان، الوزير المنتدب الملحق برئيس الوزراء المكلف بالشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في مؤتمر صحفي في مطار بنوم بنه الدولي صباح اليوم/الاثنين حول نتائج مشاركة للسامديتش موها بورفور تيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا، في المناقشة العامة للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال «إن علاقات بين كمبوديا والولايات المتحدة ستصبح أقوى إذا كانت تشترك في فوائد متبادلة أكبر، سواء من حيث الاقتصاد أو السياسة أو الجغرافيا السياسية».
وأشار إلى أنه خلال اجتماعهما في نيويورك في ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٣م، سلط دولة رئيس الوزراء الكمبودي وسعادة السيدة فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأمريكية بالإنابة، الضوء على الصداقة الأفضل بين البلدين.
وأضاف «لم نتحدث بعد عن السبل والوسائل التي يمكن من خلالها للبلدين أن يتعاونا في نفس الاتجاه، لكنني أعتقد أننا يجب أن نكون متفائلين بشأن التعاون بين كمبوديا والولايات المتحدة من أجل المصالح المشتركة للاقتصاد أو الجغرافيا السياسية».
وفقًا معالي جان فرانسوا تان، شهدت كمبوديا والولايات المتحدة بعض الفوائد المشتركة، مثل مجالي التجارة والاستثمار. في عام ٢٠٢٢م، تم تسجيل حجم التجارة بين البلدين بنحو ١٣.٥ مليار دولار أمريكي. هذا الرقم عامل واعد للعلاقات الأقوى بين كمبوديا والولايات المتحدة.
وأكد أنه من الآن فصاعدًا، تحتاج كمبوديا إلى التواصل مع هذه القوة العظمى لجذب المزيد من استثمارات وأعمالها إلى المملكة.








