كمبوديا والصين تناقشان تعزيز الشراكة بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا والصين
بنوم بنه - ١١ نسيان/أبريل ٢٠٢٤م، وكالة الأنباء الكمبودية،
اجتمع يوم الأربعاء بمقر الوزارة، معالي سوك شيندا صوفيا، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسعادة السيدة هو يانكي، سفيرة الصين لدى رابطة أمم جنوب شرق آسيا لمناقشة تعزيز الشراكة بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين.
وفقًا للبيان الصحفي الصادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أشاد الجانبان بالزخم الجيد للعلاقات بين الآسيان والصين، وأشارا إلى قرارات القادة بشأن إنشاء شراكة استراتيجية شاملة ذات مغزى وموضوعية وذات فائدة متبادلة بين الآسيان والصين في عام ٢٠٠١م، ورحبا بعام ٢٠٢٤م باعتباره عام الآسيان والصين للتبادل بين الناس، متطلعين إلى التنفيذ الناجح للأنشطة والمشاريع الرامية إلى تعميق وتوسيع الروابط وتعزيز التفاعلات بين الجانبين.
وأكد معالي سوك شيندا صوفيا على أهمية «طريقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا»؛ التشاور وصنع القرار القائم على توافق الآراء المكرس في ميثاق رابطة أمم جنوب شرق آسيا، مؤكدا على تفرد الرابطة، وحافظت على مركزيتها ووحدتها في العلاقات مع شركائها.
كما شكر كبير الدبلوماسيين الكمبوديين الصين على دعمها المكثف لجهود بناء مجتمع الآسيان.
وفيما يتعلق بجبهة العلاقات بين كمبوديا والصين، أعرب معالي سوك شيندا صوفيا عن تقديره الكبير للمساهمة الكبيرة التي قدمتها مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الحزام والطريق في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا على مر السنين.
وبالإضافة إلى ذلك، شدد معاليه على أهمية إطار «التعاون في مجال الماس» بين كمبوديا والصين، ولا سيما في ميادين الزراعة والطاقة والمبادلات الشعبية، فضلا عن التقدير الكبير لدعم الصين المستمر لتنمية كمبوديا.
ومن جانبها، اعتزت سعادة السيدة هو يانكي بدور كمبوديا النشط في بناء مجتمع رابطة أمم جنوب شرق آسيا وأقر بأهمية الرابطة في صون السلام والأمن والاستقرار وتعزيز النمو في المنطقة.
وانتهز السفيرة الصينية الفرصة لإعادة تأكيد دعم الصين الراسخ واحترامها لمركزية ووحدة الآسيان، مؤكدة التزام الصين القوي بالتعاون الجيد مع كمبوديا في إطار مبادرة الحزام والطريق.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون بين ميكونغ ولانكانغ.









