كمبوديا تستضيف قمة عالمية حول عالم خالٍ من الألغام.. تقدير وطني ودولي لدور المملكة الرائد
بنوم بنه - 24 تموز/يوليو 2024، وكالة الأنباء الكمبودية،
يستعد مسؤولو الحكومة والمواطنون والطلاب في كمبوديا للمشاركة في قمة "سييم ريب أنغكور لعالم خالٍ من الألغام" التي ستستضيفها المملكة في الفترة من 25 إلى 29 نوفمبر، ويعبرون عن تقديرهم لدور بلادهم في هذا الحدث العالمي الهام.
يعتبر السيد هونغ هورن، مدير مدرسة سامديتش هنغ سامرين أنلونغ شري الثانوية في مقاطعة تبونغ خموم، الذي عانى لسنوات من آثار الحرب والخوف المستمر من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة، أن القمة تمثل معنى كبيرًا لكمبوديا.
ويستذكر السيد هونغ هورن كيف تسببت الألغام الأرضية في مقتل وإصابة وتشويه العديد من الكمبوديين يوميًا، ويشيد بجهود الحكومة الملكية في معالجة هذه القضية وتحويل حقول الألغام إلى أراضٍ للزراعة والمنازل والمدارس وغيرها من البنى التحتية.
ويعرب السيد أنغ سانتيفان، من سكان مقاطعة بانتاي مينشي، عن فخره باستضافة كمبوديا للقمة، ويعتبرها فرصة لإظهار قدرات المملكة للعالم. ويتفق مع السيد هونغ هورن على أن المشاركين في القمة سيتعرفون على تجربة كمبوديا في تحويل حقول الألغام إلى أراضٍ زراعية ومجتمعات مسالمة.
ويشهد السيد سان سوخان، من سكان مقاطعة سييم ريب، على جهود الحكومة وشركائها في إزالة الألغام من مجتمعه بالكامل. ويؤكد أن كمبوديا لم تنجح فقط في إزالة الألغام من جميع أنحاء البلاد تقريبًا، بل ستستضيف أيضًا قمة سييم ريب أنغكور وغيرها من الاجتماعات العالمية.
ويرى السيد هول روم، طالب في الجامعة الملكية للقانون والاقتصاد في بنوم بنه، أن استضافة كمبوديا للقمة شرف لكل كمبودي.
ويعبر معالي الدكتور لي توتش، النائب الأول لرئيس هيئة مكافحة الألغام ومساعدة الضحايا الكمبودية ورئيس اتفاقية أوتاوا لعام 2024، عن التزامه بتنسيق القمة لمعالجة أوجه القصور في أنشطة إزالة الألغام، وتحديد الحلول، وتعزيز الالتزام السياسي والدعم الإنساني لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في عالم خالٍ من الألغام.

.jpg)
By Krim Tiet / تيت كريم






