وزير الإعلام الكمبودي يدعو المستثمرين من الآسيان والصين إلى مواصلة الاستثمار في كمبوديا
بنوم بنه - 12 آب/أغسطس 2024، وكالة الأنباء الكمبودية،
دعا وزير الإعلام الكمبودي، نيت فيكترا، المستثمرين من رابطة دول جنوب شرق آسيا والصين إلى مواصلة الاستثمار في كمبوديا، مشيرًا إلى أن كمبوديا تتمتع بالسلام والاستقرار السياسي، بالإضافة إلى موارد بشرية وقوة عاملة نشطة تزيد عن 60%، مما يضمن بيئة استثمارية مثالية.

جاءت هذه الدعوة خلال مشاركة الوزير في ورشة عمل حول تعزيز التجارة والاستثمار بين الآسيان والصين تحت عنوان "عصر جديد، قوة جديدة، تعاون جديد، وتنمية جديدة" في مدينة تشانغتشو بمقاطعة سانشي بجمهورية الصين الشعبية، بحضور الأمين العام لمركز الآسيان-الصين، شي تشونغ جون، وحاكم مدينة تشانغتشو، تشين شيانغ يانغ، والمبعوث الخاص للفلبين للتجارة والاستثمار والسياحة في الصين، بينيتو غوسياكو تيكيكو، وعدد من المسؤولين.
أكد الوزير فيكترا أن ورشة عمل سانشي حول تعزيز التجارة والاستثمار بين الآسيان والصين تعد حدثًا مهمًا ضمن برنامج أسبوع الآسيان-الصين لعام 2024، وهو عام التبادل بين شعبي الآسيان والصين. وأعرب عن ثقته بأن الآسيان والصين ستوفران فرصًا ممتازة لتعزيز التعاون الثنائي بينهما.
ودعا الوزير المستثمرين من الآسيان والصين إلى مواصلة الاستثمار في كمبوديا، مشيرًا إلى أن كمبوديا تتمتع بالسلام والاستقرار السياسي، بالإضافة إلى موارد بشرية وقوة عاملة نشطة تزيد عن 70%، مما يضمن بيئة استثمارية مثالية.
وأشار إلى أن إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في كمبوديا بلغ 48.4 مليار دولار أمريكي حتى عام 2023، بزيادة قدرها 7.9% مقارنة بعام 2022. ويعزى هذا النمو إلى بيئة الاستثمار المواتية، والسياسات الجديدة لتشجيع الاستثمار، واتفاقيات التجارة الحرة واسعة النطاق بين كمبوديا وشركائها التجاريين الاستراتيجيين، مثل اتفاقية التجارة الحرة بين كمبوديا والصين، واتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، واتفاقية التجارة الحرة بين كمبوديا وكوريا، واتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين كمبوديا والإمارات العربية المتحدة.
وأكد الوزير أن كمبوديا تحتل مرتبة عالية في مؤشر منظمة مراقبة الاستثمار الأجنبي المباشر ومقرها المملكة المتحدة، وتعتبر واحدة من أكثر الأسواق نموًا في العالم للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2024. وتحتل كمبوديا المرتبة الأولى في عام 2024 من حيث النمو القوي والمستقر في الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض معدل التضخم، والنمو السريع في الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأضاف أن السلع والمنتجات المصنعة في كمبوديا يتم تصديرها وتوريدها إلى إجمالي 250 مليون شخص في منطقة نهر الميكونغ وحوالي 630 مليون مستهلك في سوق الآسيان. ويمكن أن توفر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة فرصًا للوصول إلى سوق يبلغ إجمالي عدد سكانه 2.2 مليار نسمة، أي ما يعادل 30% من إجمالي سكان العالم، ويمثل 26.6 تريليون دولار أمريكي من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و12.7 تريليون دولار أمريكي من التجارة العالمية.
وقال الوزير: "بفضل السلام والاستقرار السياسي، ومعدل السكان البالغين ورأس المال البشري، إلى جانب النمو الاقتصادي القوي، يمكن لكمبوديا أن تجتذب العديد من المستثمرين من مختلف البلدان في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا".
وأكد أن الصين لا تزال أكبر مستثمر في كمبوديا في عام 2023، حيث بلغ إجمالي استثماراتها 3.7 مليار دولار أمريكي. وأكد مجددًا أن كمبوديا ستوفر العديد من الفرص للشركات والمستثمرين من الصين، وخاصة من مقاطعة تشانغتشو، ومن دول الآسيان للاستثمار في كمبوديا.





By Krim Tiet/تيت كريم






