رئيسا برلماني كمبوديا وماليزيا يتعهدان بتعزيز التعاون البرلماني وتوسيع العلاقات في الاستثمار والسياحة والتعليم
بنوم بنه - ١٦ يناير ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
استقبلت سامديتش مها راتسابيثيكا تيباداي خون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية، بحرارة سعادة الدكتور تان سري داتو جهاري بن عبدول، رئيس مجلس النواب الماليزي، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم لكمبوديا في ١٦ يناير ٢٠٢٥م.
عُقد الاجتماع في جو من الود والانفتاح، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين. أعربت السيدة خون سوداري عن شكرها لماليزيا على دعمها المستمر لكمبوديا، مشيرة إلى أن المستثمرين الماليزيين كانوا من الأوائل الذين استثمروا في البلاد بعد انتخابات عام ١٩٩٣م. كما أثنت على رعاية ماليزيا للعمال الكمبوديين العاملين هناك، ودعت إلى زيادة الاستثمارات الماليزية في قطاعات السياحة والتعليم، بالإضافة إلى تقديم المزيد من المنح الدراسية للطلاب والموظفين الكمبوديين.
من جانبه، أشاد الدكتور جهاري بن عبدول بالتقدم السريع الذي حققته كمبوديا، وأكد على التزام ماليزيا بتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التجارة، الاستثمار، السياحة، والتعليم. كما أشار إلى أن العمال الكمبوديين في ماليزيا يسهمون بشكل إيجابي في تنمية البلاد. وفيما يتعلق بالمنح الدراسية، وعد بتشجيع المزيد من الطلاب الكمبوديين على الدراسة في ماليزيا.
في ختام الاجتماع، دعا الدكتور جهاري بن عبدول رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية للمشاركة في الجمعية العامة الـ٤٦ للاتحاد البرلماني الآسيوي المقرر عقدها في ماليزيا في أواخر عام ٢٠٢٥م، مؤكداً على أهمية دور كمبوديا في هذا المحفل الإقليمي.
من جانبها، أعربت السيدة خون سوداري عن دعمها الكامل لاستضافة ماليزيا للاجتماعات القادمة، وأكدت على التزام كمبوديا بالمشاركة الفعّالة في تعزيز التعاون الإقليمي من خلال هذه المنصة البرلمانية.
كما دعت إلى دعم مبادرة كمبوديا لإدراج مشروع قرار حول السلام العالمي في جدول أعمال الجمعية العامة القادمة، مشيرة إلى أهمية السلام كضرورة إنسانية عالمية.
في الختام، أكد الجانبان أن تعزيز العلاقات الثنائية لا يعود بالنفع على البلدين فحسب، بل يسهم أيضاً في تحقيق السلام والازدهار على مستوى المنطقة والعالم.











