كمبوديا تدرس تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
بنوم بنه - ٣ أبريل ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
يقوم فريق عمل تابع لوزارة الاقتصاد والمالية في كمبوديا بتقييم التأثير المحتمل لرسوم جمركية فرضتها الولايات المتحدة حديثًا، وذلك بهدف تطوير استراتيجيات للحفاظ على القدرة التنافسية لاقتصاد البلاد، وفقًا لما صرح به مسؤول كبير.
يأتي هذا التحرك ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثاني من أبريل عن زيادة الرسوم الجمركية على الواردات الكمبودية، والتي قد تصل إلى ٤٩ بالمئة.
وفي تصريح له يوم ٣ أبريل، قال سعادة مياس سوكسينسان،نائب الوزير والمتحدث باسم الوزارة: "يقوم فريق عمل بتقييم تداعيات هذه الرسوم الجديدة. وتراجع الحكومة الملكية الوضع بجدية للتحضير لإجراءات لمعالجة هذه المسألة".
تجدر الإشارة إلى أنه في عام ٢٠٢٤م، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين كمبوديا والولايات المتحدة ١٠.١٨ مليار دولار أمريكي، مسجلاً زيادة بنسبة ١١.٢ بالمئة مقارنة بالعام السابق. ووفقًا لتقرير صادر عن الإدارة العامة للجمارك والمكوس في كمبوديا، صدّرت كمبوديا ما قيمته ٩.٩ مليار دولار أمريكي من المنتجات إلى الولايات المتحدة خلال تلك الفترة، بزيادة قدرها ١١.٤ بالمئة، بينما بلغت قيمة وارداتها من الولايات المتحدة حوالي ٢٦٤.١٤ مليون دولار أمريكي، بزيادة ٢.٧ بالمئة.
وتؤكد هذه البيانات مكانة الولايات المتحدة كأكبر مستورد للبضائع من كمبوديا، تليها فيتنام، ثم الصين، فاليابان، وكندا.







