وزير الإعلام يؤكد دورا حاسما لوسائل الإعلام في تعزيز التعاون بين كمبوديا والصين
بنوم بنه - ١٠ نسيان/أبريل ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
سلط معالي وزير الإعلام في مملكة كمبوديا السيد نيث فيكترا، الضوء على دور حاسم لوسائل الإعلام في تعميق العلاقات بين كمبوديا والصين في منتدى تبادل مقابلات مشتركة، الذي نظمته صحيفة الشعب الصينية اليومية في بنوم بنه صباح اليوم الخميس.
وشدد معاليه في ملاحظاته الافتتاحية على أن وسائل الإعلام تؤدي دورا حاسما في زيادة الوعي العام بتوفير معلومات دقيقة وصادقة. وأشار إلى أنها تعمل كجسر لربط الناس وتعزيز التضامن والصداقة عبر مجالات ثقافية واقتصادية وسياسية بين البلدين.
وأكد أن المنتدى قدم منبرا قيما للربط الشبكي وتبادل الخبرات والرؤى بين الصحفيين الكمبوديين والصينيين ووصف بأنها خطوة هامة نحو تعزيز التعاون في مجالي الإعلام والبث الإذاعي، والمساهمة في تحقيق معالم جديدة في العلاقات الثنائية؛ لا سيما في الصحافة والاتصال الجماهيري.
وأشار إلى أنه من خلال حلقات العمل والجولات الدراسية وجهود الإبلاغ التعاونية، يكتسب الصحفيون من كلا البلدين رؤى أعمق حول التحديات والإنجازات المشتركة حيث يدعم هذا التعاون تطوير صحافة أكثر دقة وأخلاقية وجودة.
ركزت جولة إعلامية مشتركة بين كمبوديا والصين، عقدت في الفترة من ٤ إلى ٧ أبريل الجاري كجزء من برنامج تبادل المقابلات المشتركة، على مشاريع التنمية في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية. عكست الجولة الالتزام المشترك بتعزيز التفاهم المتبادل والتواصل والتعاون طويل الأمد بين مجالي الإعلام في البلدين.
وقال وزير الإعلام أن الهدف من الزيارة التي تستغرق أربعة أيام إلى تزويد الجمهور والعالم بصورة أوضح للمشاريع التعاونية الكبرى بين البلدين -الصداقة المكسوة بالحديد-. وشملت هذه المشاريع مستشفى برياه كوساماك للصداقة بين كمبوديا والصين، ومنطقة سيهانوكفيل الاقتصادية الخاصة، وميناء سيهانوكفيل المتمتع بالحكم الذاتي، ومحطة سيسان السفلى الثانية للطاقة الكهرمائية، ومشروع تطوير الهياكل الأساسية الريفية، ومشروع جسر تشاك أنغري، ومركز اللوجستيات بين كمبوديا والصين.
وصرح «هذه المشاريع دليل واضح على التعاون القائم على المنفعة المتبادلة والازدهار المشترك والمستقبل المشترك».
وأضاف «آمل بشدة أن يستمر التعاون بين بلدينا؛ خاصة بين المؤسسات والمنظمات في الازدهار وتحقيق نتائج أكبر لصالح البلدين والشعبين».
وفي معرض حديثه عن التحول الرقمي السريع والتهديد المتزايد للمعلومات المضللة، شدد معالي وزير الإعلام أيضًا على أهمية النزاهة الصحفية والمهنية. وشجع المهنيين الإعلاميين من كلا البلدين على البقاء ملتزمين بالحقيقة والدقة والمعايير الأخلاقية في تقاريرهم لضمان تقديم محتوى موثوق وبناء.
كما أعرب معاليه عن خالص تقديره للحكومة الصينية والمؤسسات الإعلامية على دعمها المتواصل لتنمية كمبوديا، ولا سيما في مجالات بناء قدرات وسائل الإعلام والمساعدة التقنية وبرامج التدريب الأساسية.
By El Sales












