كمبوديا ولاوس تؤكدان مجدداً الالتزام بتعزيز الصداقة والشراكة
بنوم بنه - ٧ مايو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
استقبلت سامديتش ماها راتسابياثيكا ثيبادي خُون سوداري، رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية، صباح اليوم في قصر الجمعية الوطنية، اللواء فونغساك فانثافونغ، رئيس لجنة الدفاع والأمن بالجمعية الوطنية اللاوسية.
ويشغل اللواء فونغساك أيضاً منصب رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية اللاوسية-الكمبودية، وقد وصل إلى بنوم بنه يوم أمس الثلاثاء على رأس وفد برلماني في زيارة لكمبوديا تستغرق ستة أيام، وفقاً للجمعية الوطنية الكمبودية.
وقالت سامديتش خُون سوداري إن الزيارة لا تعزز العلاقات البرلمانية فحسب، بل تعزز أيضاً العلاقات بين الشعبين كأساس جوهري للصداقة التقليدية والتضامن بين البلدين. وأشارت إلى أن الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا ولاوس في العام المقبل ستشهد أنشطة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون عبر الأجيال.
ونوهت سامديتش خُون سوداري إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى لاوس سامديتش أكا موها سينا باداي تيكو هون سين، رئيس مجلس الشيوخ وحزب الشعب الكمبودي، أسفرت عن اعتماد خطط عمل لتعزيز التعاون. كما استذكرت زيارة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه إلى لاوس الشهر الماضي لتقديم واجب العزاء في وفاة الرئيس الراحل خامتاي سيفاندون ولقاء القادة اللاوسيين. ونقلت سامديتش خُون سوداري خالص شكرها وتهانيها للجمعية الوطنية اللاوسية على حسن ضيافتها ونجاحها في استضافة الجمعية البرلمانية الخامسة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا آيبا في أكتوبر من العام الماضي.
وأعرب اللواء فونغساك عن تقديره العميق لحسن الاستقبال في كمبوديا ونقل أطيب تمنيات معالي سايسومفون فومفيهان، رئيس الجمعية الوطنية اللاوسية. وذكر أن البرلمان اللاوسي قد عدل مؤخراً عدة قوانين تتعلق بالحكم دون الوطني والخدمة المدنية كجزء من إصلاحات أوسع لتبسيط عمل الحكومة وتحسين رفاهية الشعب اللاوسي. كما أعرب عن امتنانه للبرلمان الكمبودي لتقديمه خمس منح دراسية لمسؤولين من الأمانة العامة للجمعية الوطنية اللاوسية.
وأشادت سامديتش خُون سوداري بالتقدم المحرز في لاوس، لا سيما مشروع السكك الحديدية عالية السرعة إلى الصين، وأشارت إلى أن الإصلاحات المؤسسية ضرورية لتعزيز الكفاءة. وقالت إن الجمعية الوطنية الكمبودية تجري إصلاحات لتحسين المساءلة والشفافية وتقديم الخدمات لدعم المشرعين بشكل أفضل في خدمة الجمهور.
وأضافت أنه مع تزايد الترابط بين كمبوديا ولاوس، سيستند التعاون إلى الأطر الرسمية وروح التفاهم المتبادل والصداقة الراسخة الموروثة عن الأجيال السابقة. وأعربت سامديتش خُون سوداري عن ثقتها في قدرة البلدين على مواصلة تحويل التحديات المستقبلية إلى فرص.
وجددت رئيسة الجمعية الوطنية الكمبودية دعمها للإنجاز الدقيق وفي الوقت المناسب لترسيم الحدود بين البلدين، مؤكدة أن الحدود يجب أن تكون خط سلام وتنمية. كما شددت على العزم المشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود — بما في ذلك تهريب المخدرات والبشر وكذلك الجرائم الإلكترونية — لضمان الأمن الدائم والسلام والاستقرار والتنمية المستدامة لكلا البلدين.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد اللاوسي خلال زيارته لكمبوديا بمعالي كيب تشوكيتيما، رئيس لجنة الداخلية والدفاع الوطني والخدمة المدنية وشؤون الحدود بالجمعية الوطنية، ومعالي سانتيبينديت لوي سوفات، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكمبودية-اللاوسية.








