رئيس وحدة المتحدث باسم الحكومة الكمبودية يحث الحكومة التايلاندية على حل فضائحها المشينة بالسرعة والتوقف عن تشويه سمعة كمبوديا
بنوم بنه - ١٠ تموز/يوليو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
دعا معالي الوزير المنتدب الملحق برئيس الوزراء رئيس وحدة المتحدث باسم الحكومة الكمبودية السيد بن بونا، الحكومة التايلاندية إلى تنظيف الفضائح المشينة بشكل عاجل في شؤونها الداخلية والتوقف عن جر كمبوديا إلى هذه القضية.
جاءت تصريحاته بعد أن نقلت وسائل الإعلام التايلاندية عن المتحدث باسم الحكومة التايلاندية جيرايو هوانغساب قوله إن تايلاند ستتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة العفو الدولية للتصدي للجرائم الإلكترونية التي يُزعم أنها مصدرها كمبوديا.
وقال معالي السيد بن بونا إن تايلاند يجب أن تتخلى عن عادتها السيئة المتمثلة في إلقاء اللوم على الدول المجاورة عندما تواجه فضائحها الداخلية. وأشار إلى أنه خلال الشهر الماضي ومنذ اندلاع التوترات بشأن قضية الحدود التي سببتها القوات التايلاندية في الـ٢٨ من مايو ٢٠٢٥م، تعرضت كمبوديا وقيادتها للتشهير باستمرار من قبل السلطات التايلاندية وكبار المسؤولين التايلنديين.
وشدد “لهذا السبب، يجب على تايلاند أن تضع حدا سريعا لهذه الثقافة السلبية وأن تقضي بدلا من ذلك وقتا في حل مشاكلها الداخلية كأولوية".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الكمبودية أن كمبوديا قادرة على التعامل مع تحدياتها الداخلية من خلال الآليات القائمة لمكافحة الجرائم الإلكترونية والتي يقودها دولة رئيس الوزراء سامديتش تيبادي هون مانيه، مضيفا أنه شارك بنشاط في إدارة الوضع وضمان بقائه تحت السيطرة.
وقال “لذلك، لا ينبغي للحكومة التايلاندية أن تشعر بالقلق بشأن كمبوديا، في حين أن تايلاند هي في الواقع المركز الرئيسي لمجرمي الإنترنت وأكبر شبكة لتهريب المخدرات في المنطقة”.
وفقا لمعالي السيد بن بونا، فإن كمبوديا هي التي عانت من الجرائم السيبرانية عبر الحدود والاتجار بالمخدرات القادمة من تايلاند.
By El Sales






