اتهام الجيش التايلاندي بتدمير معبد واستهداف مدنيين في هجوم عبر الحدود
بنوم بنه - ١١ أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
اتهم رهبان بوذيون ومسؤولون محليون في محافظة أودار ميانتشي الجيش التايلاندي بالتدمير المتعمد لمعبد مقدس واستهداف منشآت مدنية خلال الأعمال العدائية عبر الحدود بين ٢٤ و ٢٨ يوليو.
وصرح الراهب البوذي المقيم في معبد تامون سينتشي بمنطقة بانتي أمبيل، الموقر لاي لورن، بأن القوات التايلاندية استخدمت طائرات مقاتلة من طراز إف-١٦ ومدفعية ثقيلة لمهاجمة الموقع. وقال إن القاعة الرئيسية للمعبد ومساكن الرهبان وقاعة الطعام قد دُمرت بالكامل. وقد أدلى بشهادته هذه يوم أمس ١٠ أغسطس خلال زيارة قام بها وفد مكون من ١٤ ملحقاً عسكرياً من تسع دول لتفقد الأضرار الناجمة عن الهجوم. ووفقاً للراهب لاي لورن، شنت طائرتا إف-١٦ غارات قصف، ألقت كل منهما قذيفتين، بينما استهدف قصف مدفعي متواصل أراضي المعبد.
وأدان الراهب الهجمات ووصفها بأنها "عمل غير إنساني" و"جريمة حرب"، معتبراً إياها انتهاكاً للقدسية البوذية واعتداءً على المدنيين والدين على حد سواء. وناشد المصلين البوذيين والجمهور للمساعدة في إعادة بناء المعبد، متعهداً بعدم التخلي عن الموقع.
وأيد القائم على رعاية المعبد، بروم تشيندا، هذه الرواية، واصفاً أفعال الجيش التايلاندي بأنها "قاسية للغاية"، ومؤكداً مقتل رجل دين مسن في الهجوم.
بالإضافة إلى المعبد، تشير التقارير إلى أن الهجوم دمر أيضاً مدرسة تامون سينتشي الابتدائية ومحطة وقود والعديد من منازل المدنيين في منطقة بانتي أمبيل. كما زُعم أنه تم إلقاء ذخائر عنقودية — وهو نوع من الأسلحة المحظورة بموجب القانون الدولي — على مناطق مدنية في ٢٤ يوليو.










