كمبوديا ترفض الاتهامات التايلاندية بشأن حادث لغم وتدعو إلى تحقيق قائم على الحقائق
بنوم بنه - ١٢ أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
رفضت كمبوديا بشدة أي اتهامات تفتقر إلى أدلة واضحة ولا أساس لها من الجانب التايلاندي فيما يتعلق بإصابة جندي تايلاندي جراء انفجار لغم في منطقة معبد تامون ثوم بمنطقة بانتي أمبيل في محافظة أودار ميانتشي اليوم.
وشددت معالي الفريق مالي سوتشياتا، وكيلة وزارة الدولة والمتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني، في مؤتمر صحفي دوري عقد بعد ظهر اليوم: "تحافظ كمبوديا على موقفها الثابت بأنها لم ولن تستخدم أو تزرع أي ألغام أرضية جديدة على الإطلاق. إن كمبوديا دولة طرف فخورة باتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد، التي صادقت عليها عام ١٩٩٩م، وقد حظيت باعتراف المجتمع الدولي لجهودها في إزالة الألغام في الداخل والخارج".
وأشارت كمبوديا إلى أنه حتى هذه اللحظة، لم يتم إجراء أي تحقيق رسمي وشفاف لتحديد الحقائق المحيطة بهذا الحادث، مضيفة أن كمبوديا ذكّرت تايلاند في مناسبات متعددة بأن هذه المناطق لا تزال تحتوي على متفجرات من مخلفات الحرب. وبهذا المعنى، أكدت أنه يجب على جميع الأطراف الامتناع عن إصدار استنتاجات علنية قبل معرفة الحقيقة، وذلك من أجل تحقيق العدالة وتجنب سوء الفهم الذي قد يؤدي إلى تصعيد التوتر والمواجهة.
وناشدت المتحدثة مرة أخرى تايلاند الالتزام الصارم بروح اتفاق وقف إطلاق النار للمضي قدماً نحو حل اتفق عليه الجانبان، بما في ذلك من خلال اجتماع لجنة الحدود الإقليمية واجتماع لجنة الحدود العامة بين كمبوديا وتايلاند، المقرر عقدهما في المستقبل القريب. وقالت: "إن التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الطرفين سيعزز بيئة مواتية ستجلب السلام والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في العلاقة بين البلدين، وهي ليست فقط تطلعات البلدين ولكن أيضاً تطلعات المجتمع الدولي ككل".
وجددت كذلك تأكيد عزم كمبوديا الراسخ على العمل بشكل بنّاء، وبحسن نية، وبتعاون وثيق مع تايلاند وماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية والدول الأعضاء الأخرى في الآسيان وجميع الشكاء المعنيين لضمان التنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار وحل جميع النزاعات بالوسائل السلمية، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق الآسيان.







