محلل كمبودي يتهم قائداً عسكرياً تايلاندياً بارتكاب "جرائم حرب"
بنوم بنه - ١٣ أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
وصف محلل كمبودي علناً قائد المنطقة العسكرية الثانية التايلاندي، بونسين بادكلانغ، بأنه "مجرم حرب آسيان لعام ٢٠٢٥"، متهماً إياه بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق خلال الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين كمبوديا وتايلاند.
وقدم الدكتور تشين تشيسدا، وهو محلل سياسي وقانوني واجتماعي، نتائجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس ١٢ أغسطس. ويزعم تحليله، الذي شاركه وزير الدولة بوزارة العدل الدكتور تشين مالين، أن القائد بادكلانغ كان مسؤولاً بشكل مباشر عن تصعيد قضية حدودية فنية إلى نزاع مسلح واسع النطاق في الفترة من ٢٤ إلى ٢٨ يوليو ٢٠٢٥م.
ووفقاً للتحليل، كانت أفعال بادكلانغ محاولة متعمدة لابتلاع الأراضي الكمبودية، حيث يزعم الدكتور تشيسدا أنه بموجب أوامر القائد، شنت القوات التايلاندية هجمات متعمدة على القوات الكمبودية المتمركزة في منطقتي معبدي تامون وتا كرابي.
ويزعم المحلل كذلك أنه خلال النزاع الذي استمر خمسة أيام، استخدمت القوات التايلاندية بقيادة بادكلانغ طائرات مقاتلة من طراز إف-١٦، وصواريخ بعيدة المدى، وذخائر عنقودية، وغازات سامة لاستهداف الجنود الكمبوديين، بالإضافة إلى المناطق المدنية والمدارس والمعابد وأماكن العبادة. وبحسب ما ورد، تسببت هذه الهجمات في وقوع إصابات بين المدنيين والرهبان البوذيين والعسكريين، وأجبرت عشرات الآلاف من الكمبوديين على الفرار من ديارهم.
ويدعي الدكتور تشيسدا أنه حتى بعد وقف إطلاق النار الرسمي في ٢٨ يوليو، أسرت القوات التايلاندية ٢٠ جندياً كمبودياً غير مسلح كانوا يمتثلون بالفعل للهدنة. ويزعم كذلك أن تايلاند واصلت انتهاك وقف إطلاق النار من خلال التوغلات عبر الحدود والاستفزازات العسكرية، بما في ذلك استخدام المقاليع لمضايقة القوات الكمبودية، مع تجاهل الملحقين العسكريين والمراقبين الدوليين.

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន






