كمبوديا تطالب تايلاند بالتوقف عن استخدام حادث الألغام لإخفاء انتهاكات وقف إطلاق النار
بنوم بنه - ١٤ أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
دعا معالي بين بونا، رئيس وحدة المتحدثين باسم الحكومة الملكية، تايلاند إلى التوقف الفوري عن استخدام حادث الألغام الأرضية لتضليل المجتمع الدولي وإخفاء انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال معالي بين بونا، في مؤتمر صحفي دوري في بنوم بنه الساعة ١١:٠٠ صباح اليوم، إن تايلاند تستغل حادث انفجار اللغم كقضية لإلقاء اللوم على كمبوديا وتصوير نفسها كضحية لتضليل المجتمع الدولي، على الرغم من أن القوات العسكرية التايلاندية هي التي انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار بتحريك قواتها إلى المنطقة التي تحتوي على ألغام أرضية متبقية من الحرب.
وشدد قائلاً: "لقد كانوا أيضاً هم من وضعوا الإطارات، وركبوا الأسلاك الشائكة، وحشدوا الأسلحة، وما إلى ذلك، أثناء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. هذه أدلة لا يمكن دحضها".
وسلط المتحدث باسم الحكومة الضوء على النقطتين ٢ و ٤ من الاتفاق المكون من ١٣ نقطة الذي تم التوصل إليه في الاجتماع الاستثنائي للجنة الحدود العامة بين كمبوديا وتايلاند في ٧ أغسطس ٢٠٢٥م في كوالالمبور بماليزيا.
وتنص النقطة ٢ على أن "الجانبين يوافقان على الحفاظ على تمركز القوات الحالي دون أي تحركات إضافية كما هو في وقت التوصل إلى وقف إطلاق النار في الساعة ٢٤:٠٠ يوم ٢٨ يوليو ٢٠٢٥. ولن تكون هناك أي تحركات للقوات بما في ذلك الدوريات باتجاه مواقع الجانب الآخر".
فيما تنص النقطة ٤ على أن "الجانبين يوافقان على عدم القيام بأعمال استفزازية قد تؤدي إلى تصعيد التوترات. ويشمل ذلك الأنشطة العسكرية لدخول المجال الجوي والأراضي أو المواقع الخاصة بالجانب الآخر اعتباراً من وقت وقف إطلاق النار... ويتفق الجانبان على الامتناع عن بناء أو تعزيز أي بنية تحتية أو تحصينات عسكرية خارج جانبهما".
وقال معالي بين بونا: "كما هو مذكور بوضوح أعلاه، لم يكن حادث الألغام ليقع لو أن الجانب التايلاندي احترم ونفذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل من خلال الحفاظ على تمركز قواته دون أي تحرك إضافي من المواقع التي كانت تشغلها عند منتصف ليل ٢٨ يوليو ٢٠٢٥م".







