كمبوديا والصين تؤكدان على أهمية صداقتهما القوية الدائمة وتعزيز وتعميق التعاون بينهما في شتى قطاعات رئيسية
بنوم بنه - ١ أيلول/سبتمبر٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
عقد، يوم السبت الماضي، في المدينة الصينية تيانجين، سامديتش موها بورفور تيبادي هون مانيه، رئيس وزراء مملكة كمبوديا وفخامة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، جلسة مباحثات ثنائية، وذلك على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون بلس التي تستضيفها الصين.
وكان في مستهل الجلسة، رحب الرئيس الصيني شي جين بينغ ترحيبا حارا بدولة رئيس الوزراء سامديتش تيبادي هون مانيه، وأكد الزعيمان مجددا أهمية الصداقة القوية الدائمة بين كمبوديا والصين، ومناقشة تعزيز وتعميق التعاون بين البلدين في شتى قطاعات رئيسية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين.
واستذكر الجانبان الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كمبوديا في أبريل الماضي. وأكدا مجددا التزامهما المشترك بتحقيق توافق الآراء الهام الذي تم التوصل إليه خلال تلك الزيارة وتعزيز الرؤية المشتركة لبناء المجتمع الكمبودي الصيني في جميع الأحوال الجوية بمستقبل مشترك في العصر الجديد.
وأكد الرئيس الصيني مجددا دعم الصين القوي لتنمية كمبوديا وتحديثها وتكاملها الإقليمي. وشدد على التزام الصين بتعزيز التعاون في إطار الأطر الثنائية الرئيسية، بما في ذلك إطار التعاون السداسي الماسي وممر الأسماك والأرز والممر الصناعي والتكنولوجي.
من جانبه، أعرب دولة رئيس الوزراء هون مانيه عن تقديره الصادق لمساهمات الصين الطويلة الأمد في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا. وشدد على أهمية مواصلة توسيع التجارة والاستثمار الثنائيين، وتعزيز سلاسل التوريد بما في ذلك من خلال الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة بين كمبوديا والصين بشأن تطوير البنية التحتية، وسلط دولة رئيس الوزراء الضوء على الأهمية الكبيرة لدعم الصين المستمر، بما في ذلك قناة فونار تيتشو ومشروع الإدارة المتكاملة للمياه.
وشجع الرئيس الصيني المؤسسات ذات الصلة في كلا البلدين على المشاركة في التنسيق الوثيق لضمان تنفيذ مشاريع البنية التحتية الناضجة في الوقت المناسب، وبالتالي تحقيق فوائد ملموسة لشعبي البلدين.
كما ناقش الزعيمان أيضا التعاون في قطاعي الدفاع والأمن، واتفقا على تكثيف التعاون في بناء القدرات والتعاون لمكافحة الجرائم الإلكترونية، بما في ذلك عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، وغيرها من الجرائم العابرة للحدود الوطنية.
وفيما يتعلق بالوضع الحدودي بين كمبوديا وتايلاند، أكد الرئيس الصيني مجددا دعم الصين لاتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين، وآلية مراقبة الآسيان بقيادة ماليزيا، والإنشاء المبكر لفريق مراقبي الآسيان. وأعلن أيضا أن الصين ستقدم مساعدات إنسانية لكمبوديا لدعم إعادة الإعمار واستعادة سبل العيش للمجتمعات المتضررة من النزاع المسلح الأخير.
وردا على ذلك، أعرب دولة رئيس الوزراء هون مانيه عن امتنانه العميق للصين لدورها البناء والفعال في تسهيل الحوار بين كمبوديا وتايلاند لحل الوضع الحدودي سلميا. وشدد على أن دعم الصين الثابت للتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وآلية مراقبة الآسيان بقيادة ماليزيا، والإنشاء المبكر لفريق مراقبي الآسيان أمر لا غنى عنه لاستعادة السلام والاستقرار والحياة الطبيعية على طول الحدود. كما شكر الرئيس الصيني على مساعدته الإنسانية السخية التي تعتبر بالغة الأهمية لإعادة بناء المجتمعات المتضررة من النزاع المسلح وتخفيف الصعوبات التي يواجهها الناس في المناطق المتضررة.
واختتمت الجلسة بتأكيد الزعيمين التزامهما الراسخ برفع العلاقات بين كمبوديا والصين إلى مستويات أعلى، متعهدين بمواصلة عملهما بشكل وثيق لضمان أن تحقق الشراكة فوائد ملموسة لكلا الشعبين وتساهم بشكل هادف في السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
By El Sales




អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន

















