في بانتي ميانتشي: فريق مراقبي آسيان يتفقد أوضاع المدنيين بعد الهجوم التايلاندي
بنوم بنه - ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أكدت وزارة الدفاع الوطني الكمبودية أن وفداً من فريق مراقبي آسيان قام يوم الخميس بزيارة المدنيين الكمبوديين النازحين، وذلك في أعقاب هجوم عسكري عبر الحدود شنته القوات التايلاندية وأسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.
وقام المراقبون بجولة في ملجأ مؤقت بمعبد "تشان سي ساماكي راتانارام" في محافظة بانتي ميانتشي، حيث لجأ سكان قرية بري تشان طلباً للأمان.
وسمحت الزيارة، التي نسقتها فرقة العمل التنسيقية لفريق المراقبين التابعة لوزارة الدفاع الوطني، للوفد بتقييم الظروف المعيشية وجمع شهادات مباشرة من المتضررين. كما قام الوفد بتكريم ذكرى المواطن الكمبودي الذي قُتل برصاص الجنود التايلانديين خلال الحادث.
وكان الحادث، الذي وقع يوم الأربعاء، قد تضمن هجوماً من قبل القوات العسكرية التايلاندية استهدف القرية. واستجابةً لهذا العنف، أجرى وفد فريق مراقبي آسيان تقييماً ميدانياً شاملاً.
وشمل جدول أعمال الوفد زيارة إلى "مستشفى الصداقة الكمبودي الياباني في مونغكول بوري" للاطمئنان على أحوال المدنيين المصابين في الهجوم. كما أجرى الفريق تفتيشاً ميدانياً في موقع الهجوم بقرية بري تشان للتحقق من الحقائق وجمع الأدلة اللازمة لإعداد تقرير رسمي.
ووفقاً لمعالي الفريق مالي سوشيتا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني، فقد أسفر الهجوم عن مقتل مدني واحد وإصابة ثلاثة كمبوديين آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة.
وقد أدانت السلطات الكمبودية هذا الهجوم الذي وصفته بـ "غير المبرر"، ويجري حالياً مراقبته عن كثب على المستوى الإقليمي.










