وزير الإعلام: سياسة "القرية-البلدية-سانغكات الآمنة" هي العمود الفقري للتنمية الوطنية
بنوم بنه - ٢٥ آذار/مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
شدد معالي وزير الإعلام نيث فيكترا، يوم الثلاثاء، على أن السلام الوطني والأمن العام يشكلان الركيزتين الأساسيتين لتنمية وطنية، ويوفران القاعدة الضرورية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية طويلة الأمد للحكومة الملكية.
وخلال كلمته في اجتماع خصص لنشر السياسة الوطنية "القرية–البلدية–السانغكات الآمنة" في وزارة الإعلام، أوضح معاليه أن الأمن العام ليس مجرد التزام قانوني، بل شرط أساسي لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
وشهد الفعالية حضور مسؤولين كبار من وزارة الداخلية برئاسة معالي أوتش فيا، ممثلا نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سار سوخا.
وأكد معالي وزير الإعلام أن عدم الاستقرار يفرض تكاليف اجتماعية باهظة، مشيرا إلى أن المجتمعات التي تعاني من السرقة والمخدرات والقمار لا يمكنها تحقيق سلام دائم أو ازدهار حقيقي، كما حذر من أن تعاطي المخدرات والمقامرة يدمران الانسجام الأسري والاستقرار المالي داخل الأسرة.
وأضاف أن سياسة "القرية–البلدية–السانغكات الآمنة" ليست مجرد توجيهات إعلامية، بل أداة تعليمية أساسية لكل مواطن، إذ تمثل قاعدة لتوعية الأسر والجيران وزملاء العمل، مشيرا إلى أن بيئة العمل الآمنة تعد نموذجا مصغرا للمجتمع، وأن تعزيز الأمن في أماكن العمل يسهم في رفع الإنتاجية والمعنويات.
وفي سياق متصل، أشار معاليه إلى النهج الاستباقي الذي تتبناه الحكومة بقيادة دولة رئيس الوزراء سامديتش ثيبادي هون مانيه في مكافحة المخدرات، لافتا إلى أن وزارة الإعلام كانت من أوائل المؤسسات الحكومية التي طبقت فحوصات إلزامية للكشف عن تعاطي المخدرات بين موظفيها.
وكشف أن أكثر من ألف موظف في الوزارة خضعوا للفحص وجاءت نتائجهم سلبية، واصفا ذلك بأنه "تنظيف ناجح للبحيرة".
وأكد معاليه أن ضمان خلو الموظفين الحكوميين من المخدرات أمر حيوي للحفاظ على نزاهة المؤسسات، محذرا من أن تعاطي المخدرات يضعف القدرة على اتخاذ القرار، وأن أي خلل في أداء المسؤولين عن صنع السياسات أو الإدارة يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار البلاد ومستقبلها.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្
















