كمبوديا تسعى للحصول على دعم أممي لضمان خروج سلس من قائمة "أقل البلدان نمواً" بحلول ٢٠٢٩
بنوم بنه - ٣١ مارس ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية،
دعا الوزير الأول ونائب رئيس سلطة مكافحة الألغام ومساعدة الضحايا في كمبوديا، معالي الدكتور لي ثوتش، مكتب الممثل السامي للأمم المتحدة لأقل البلدان نمواً والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية إلى دعم خروج كمبوديا السلس والمستدام من فئة "أقل البلدان نمواً" بحلول عام ٢٠٢٩م.
وجاء هذا النداء الاستراتيجي خلال مباحثات عُقدت يوم الثلاثاء في مقر السلطة بالعاصمة بنوم بنه، مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية للمكتب، معالي السيدة رباب فاطمة. ورحب الدكتور لي ثوتش، نيابة عن الحكومة الملكية الكمبودية، بالمسؤولة الأممية، مثمناً مشاركتها الفاعلة في "المراجعة الوزارية لمنتصف المدة لبرنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نمواً لعقد ٢٠٢٢-٢٠٣١" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ؛ وهو الحدث الإقليمي البارز الذي شاركت في تنظيمه اللجنة الوطنية الكمبودية بالتعاون مع لجنة (ESCAP) و(UN-OHRLLS).
وأكد الوزير الكمبودي خلال اللقاء على التزام بلاده الراسخ بتحقيق هذا الانتقال التنموي والتاريخي بنجاح، مطالباً باستمرار الشراكة الوثيقة والدعم الفني من قبل الأمم المتحدة لبلوغ هذا الهدف.
من جانبها، أشادت السيدة رباب فاطمة بنجاح كمبوديا وتميزها في استضافة المراجعة الإقليمية لمنتصف المدة، مجددة التأكيد على الدعم الشامل الذي تقدمه الأمم المتحدة لمسيرة كمبوديا التنموية، وتعهدت بتقديم المساعدة اللازمة لضمان انتقالها بشكل سلس ومستدام من قائمة أقل البلدان نمواً بحلول الموعد المستهدف.







