كمبوديا تدعو إلى تعزيز نزع السلاح النووي خلال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار الأسلحة النووية لعام ٢٠٢٦م
بنوم بنه - ٢٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، كمبوديا مجددا دعمها لنزع السلاح النووي عالميا ومنع الانتشار، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي وتحقيق تقدم ملموس نحو عالم خال من الأسلحة النووية، وذلك خلال مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام ٢٠٢٦م.
وخلال كلمته في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في ٢٧ أبريل الجاري، هنأ معالي الوزير الأول سوك سيفانا، المبعوث الخاص لرئيس وزراء كمبوديا لدى الأمم المتحدة، السفير دو هونغ فييت من فيتنام بمناسبة انتخابه رئيسا للمؤتمر، مؤكدا دعم كمبوديا الكامل له.
وأوضح معالي سوك سيفانا أن كمبوديا تنسجم مع البيانات التي قدمتها كل من الفلبين وأوغندا وجنوب أفريقيا نيابة عن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وحركة عدم الانحياز والدول الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة النووية.
وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل مرحلة تتسم بتصاعد التنافس الاستراتيجي واتساع سباق التسلح وتراجع التعاون متعدد الأطراف، ما يفاقم حالة عدم اليقين بشأن السلم والأمن الدوليين.
واستعرض المسؤول الكمبودي خمس أولويات رئيسية خلال المؤتمر، مؤكدا أولا أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تظل حجر الزاوية في الجهود العالمية لنزع السلاح ومنع الانتشار والاستخدام السلمي للطاقة النووية، وداعيا الدول الحائزة للأسلحة النووية إلى خفض المخاطر النووية والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقمها.
وثانيا، شدد على أهمية التنفيذ الكامل للالتزامات الواردة في معاهدة حظر الأسلحة النووية، باعتبارها مكملة وداعمة لأهداف معاهدة عدم الانتشار، معربا عن تطلع كمبوديا إلى مؤتمر المراجعة الأول للمعاهدة واستعدادها للعمل مع الشركاء لتحقيق أهدافها.
وثالثا، دعا جميع الدول المتبقية في الملحق الثاني إلى التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مؤكدا أن دخولها حيز التنفيذ بات ضرورة ملحة للحفاظ على الحظر العالمي للتجارب النووية ومنع سباق تسلح جديد، ومحذرا من أن أي تجارب نووية ستقوض عقودا من التقدم وتضعف الثقة وتزيد من عدم الاستقرار العالمي.
ورابعا، جددت كمبوديا التزامها بالحفاظ على جنوب شرق آسيا منطقة خالية من الأسلحة النووية، وفقا للمعاهدة الخاصة بذلك وميثاق آسيان، داعية إلى استمرار الحوار بين آسيان والدول النووية.
وخامسا، أكد على ضرورة احترام الحق غير القابل للتصرف للدول الأطراف في تطوير واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مشيدا بدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تعزيز العلوم والتكنولوجيا النووية من أجل التنمية المستدامة، ومطالبا بتكثيف التعاون التقني، لا سيما لصالح الدول النامية.
وفي ختام كلمته، شدد معالي سوك سيفانا على أن التنفيذ الفعال لمعاهدة عدم الانتشار يعتمد على الإرادة السياسية الجماعية، داعيا المؤتمر إلى الخروج بنتائج عملية وتطلعية تعزز الثقة وترسخ المساءلة وتدفع نحو تحقيق الهدف المشترك المتمثل في القضاء على الأسلحة النووية على مستوى العالم.
By El Sales

អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌














