كمبوديا تجدد التزامها بحل النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز التضامن الدولي أمام مجلس حقوق الإنسان
بنوم بنه - ١٩ حزيران/يونيو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكدت، كمبوديا التزامها بحل النزاعات بالوسائل السلمية، وتعزيز التضامن الدولي، واحترام القانون الدولي، خلال الدورة الثانية والستين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة في جنيف بتاريخ ١٧ يونيو الجاري.
وفي كلمة كمبوديا التي ألقيت في إطار البند الثالث من جدول الأعمال خلال الحوار التفاعلي مع الخبير الدولي المعني بحقوق الإنسان والتضامن الدولي، رحب سعادة سفير كي سوفان، مندوب كمبوديا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، بتقرير الخبير الدولي وما تضمنه من تأكيد على أهمية التضامن، والحلول السلمية للنزاعات، والشمولية، والحوار باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق السلم والأمن الدوليين.
وأكد في مداخلته أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه عبر عسكرة النزاعات أو الترهيب أو التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها، مشددا على موقف كمبوديا الراسخ بأن الحدود والسيادة لا يجوز تغييرهما بالقوة، وأن النزاعات ينبغي أن تحل من خلال الحوار والاحترام المتبادل والالتزام الكامل بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
كما أبرز أن السلام يظل شرطا أساسيا لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
واستشهد سعادته بالتزام كمبوديا بآليات التسوية السلمية، مشيرا إلى القرار الأخير الذي اتخذته البلاد بالشروع في إجراءات التوفيق الإلزامي بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، باعتباره نهجا بناء وسلميا لمعالجة المطالبات البحرية المتداخلة بين كمبوديا وتايلاند.
وأضاف أن كمبوديا تواصل الإسهام في تعزيز السلام والتضامن الدوليين من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث نشرت منذ عام ٢٠٠٦م أكثر من ١٠،٧٠٠ عنصر لحفظ السلام، فيما يواصل ٤٧١ فردا حاليا أداء مهامهم ضمن بعثات الأمم المتحدة حول العالم.
وفي ختام البيان، جددت كمبوديا دعمها لتعزيز التضامن العالمي من أجل السلام، مؤكدة استعدادها للعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف المشترك.
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន


















