كمبوديا والولايات المتحدة تؤكدان تنامي الشراكة الثنائية ودعم الحل السلمي للنزاع الحدودي
بنوم بنه - ١٠ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
استقبل، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي في مملكة كمبوديا براك سوخون، يوم الخميس/أمس، بمقر الوزارة، القائمة بالأعمال بالإنابة الجديدة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مملكة كمبوديا السيدة ألكسندرا زيتل، في زيارة مجاملة، حيث أكد الجانبان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ورحب معاليه بالسيدة زيتل في ثاني مهمة دبلوماسية لها في المملكة، معربا عن ثقته بأن تسهم فترة عملها في توطيد أواصر الصداقة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وبحث الجانبان سبل الارتقاء بالشراكة الطويلة الأمد بين المملكة والولايات المتحدة، مشيرين إلى الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية من خلال تنامي التجارة والاستثمار، وتوسع التبادلات الشعبية، واستمرار الزيارات رفيعة المستوى، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الدفاع، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، والتنمية الاقتصادية، وصون التراث الثقافي.
كما هنأت السيدة زيتل المملكة بمناسبة انتخابها لعضوية اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للفترة ٢٠٢٦-٢٠٣٠م، فيما أعرب معاليه عن تقديره للدعم الأمريكي المقدم لمشاريع الحفاظ على معبد "بنوم باخينغ" داخل متنزه أنغكور الأثري.
واستعرض معالي نائب رئيس الوزراء أيضا آخر المستجدات المتعلقة بالوضع على الحدود الكمبودية-التايلاندية، مجددا تأكيد التزام المملكة بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وفقا لأحكام القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية القائمة. كما أعرب عن شكره للولايات المتحدة على دعمها المستمر للسلام والاستقرار في المنطقة وتشجيعها للحوار البناء.
من جانبها، أشارت السيدة زيتل إلى ما حققته المملكة من تقدم ملحوظ على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي منذ فترة عملها السابقة في البلاد، مشيدة بالتعاون العملي القائم بين الحكومة الملكية الكمبودية والولايات المتحدة، ولا سيما في المجال الأمني.
كما أكدت اهتمام واشنطن المستمر بتطورات الوضع على الحدود الكمبودية-التايلاندية، مرحبة باستمرار التزام المملكة بمعالجة القضية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التزامهما بالحفاظ على الحوار الوثيق وتوسيع مجالات التعاون العملي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
By El Sales








