نازحون كمبوديون يدينون استمرار التعديات التايلاندية ويطالبون بالعودة إلى منازلهم
بنوم بنه - ١٠ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
أدان، سكان نازحون من بلدية ثمار دا، التابعة لمنطقة فيل فينغ في محافظة بورسات الكمبودية، استمرار ما وصفوه بتعديات القوات المسلحة التايلاندية على الأراضي الكمبودية، معربين عن تطلعهم للعودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
وقال النازحون، الذين يقيمون حاليا في مركز إيواء مؤقت بمدرسة هون سين براموي الثانوية، التي تستضيف ٦١ أسرة نازحة: "ندين القوات التايلاندية الغازية لانتهاكها سيادة كمبوديا، وتدميرها ممتلكاتنا، ومنعنا من العودة إلى قرانا. وعلى تايلاند احترام القانون الدولي".
وأضافوا أنهم يأملون في العودة إلى أراضيهم ومنازلهم واستئناف أعمالهم ومصادر رزقهم في أقرب وقت ممكن.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة أجراها صحفيون من عدد من وسائل الإعلام الكمبودية إلى المنطقة، للاطلاع على المواقع التي أفادت تقارير بأن القوات التايلاندية قامت فيها بوضع حاويات شحن، وتركيب أسلاك شائكة، وتنفيذ أنشطة أخرى اعتبرتها كمبوديا انتهاكا لسيادتها، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في ٢٧ ديسمبر من العام الماضي.
وأعرب السكان النازحون كذلك عن ثقتهم في استمرار القيادة الكمبودية في انتهاج الوسائل السلمية لاستعادة أراضيهم ومنازلهم، ليس فقط في بلدية ثمار دا، بل أيضا في مناطق أخرى تؤكد كمبوديا أنها تخضع لاحتلال غير قانوني من قبل القوات التايلاندية.
ومن خلال وسائل الإعلام، ناشد السكان المجتمع الدولي مواصلة متابعة الانتهاكات المزعومة، وحث تايلاند على الالتزام بالقانون الدولي.
ووفقا لإدارة محافظة بورسات، أبقت القوات التايلاندية على حاويات الشحن والأسلاك الشائكة عند نقطة التفتيش ٥٦ منذ أوائل يناير الماضي في منطقة تقول السلطات الكمبودية إن تايلاند تحتل فيها بصورة غير قانونية نحو ٧٠ هكتارا من الأراضي الكمبودية، والأمر الذي ألحق أضرارا بالمنازل والأراضي الزراعية والمناطق التجارية.
وأكدت الحكومة الملكية الكمبودية مرارا أنها لن تعترف بأي تغيير أحادي للحدود يفرض باستخدام القوة. ومن خلال وزارة الخارجية والتعاون الدولي، قدمت كمبوديا سلسلة من مذكرات الاحتجاج الرسمية، ودعت تايلاند إلى الالتزام الكامل بالبيان المشترك الصادر في ٢٧ ديسمبر من العام الماضي، واحترام القانون الدولي، ووحدة أراضي كمبوديا، والاتفاقيات الثنائية القائمة، بما يسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار وعلاقات حسن الجوار بين البلدين.
By El Sales










