فريق مراقبي الآسيان في كمبوديا يطلع على مستجدات ترسيم الحدود بين كمبوديا وتايلاند
بنوم بنه - ٢٩ تموز/يوليو ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية
شارك، رئيس بعثة فريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) في كمبوديا العميد البحري غلين ز. ديزون من الفلبين، بعد ظهر يوم ٢٧ يوليو الجاري، في إحاطة حول مستجدات عملية ترسيم الحدود ووضع العلامات الحدودية بين كمبوديا وتايلاند.
وبحسب المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، قدم الإحاطة السيد برومسوين فاتاناك، رئيس فريق المسح المشترك الكمبودي-التايلاندي التابع للأمانة العامة لشؤون الحدود، ونظمتها مجموعة الاتصال الكمبودية في محافظة سيام ريب.
وهدفت الإحاطة إلى توضيح الموقف الثابت لكمبوديا القائم على تسوية القضايا الحدودية بالوسائل السلمية، وفقا للقانون الدولي، والآليات الثنائية القائمة، والاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، فضلا عن ولاية اللجنة الكمبودية-التايلاندية المشتركة للحدود.
وردا على استفسارات أعضاء فريق مراقبي الآسيان بشأن التقدم المحرز في أعمال المسح المشترك وترسيم الحدود، أوضح ممثلو الأمانة العامة لشؤون الحدود أن تنفيذ أعمال المسح المشترك وتركيب العلامات الحدودية المؤقتة من قبل فريقي المسح المشترك، بما في ذلك في قرية تشوك تشي، وقرية بري تشان، وعلى امتداد القطاع الواقع بين العلامتين الحدوديتين رقم ٥٢ و٥٩، لا يزال معلقا منذ الاجتماع الاستثنائي للجنة المشتركة للحدود الذي عقد في محافظة تشانتابوري التايلاندية في ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥م.
وأضافوا أن هذه الأعمال توقفت عقب الهجمات التي شنتها القوات المسلحة التايلاندية وتوغلها في عدة مناطق على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية، مع استمرارها في احتلال تلك المناطق بصورة غير قانونية، رغم المذكرات الاحتجاجية الدبلوماسية العديدة التي قدمها الجانب الكمبودي.
وجدد ممثلو الأمانة العامة لشؤون الحدود تأكيدهم أن كمبوديا تواصل دعوة تايلاند إلى إيفاد فريقها للمسح المشترك لاستئناف الأعمال الميدانية ووضع العلامات الحدودية المؤقتة، كما تدعو إلى عقد اجتماعات اللجنة المشتركة للحدود والاجتماعات الفنية ذات الصلة في أقرب وقت ممكن، تنفيذا للفقرتين الثالثة والرابعة من البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الثالث للجنة العامة المشتركة للحدود بين كمبوديا وتايلاند بتاريخ ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥م، ومحضر الاجتماع الاستثنائي للجنة المشتركة للحدود المنعقد في تشانتابوري في ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥م.
وبموجب تلك الاتفاقات، التزم الجانبان بإعطاء الأولوية لاستئناف أعمال المسح المشترك وترسيم الحدود، بما يسهم في تحقيق سلام دائم على الحدود، وتهيئة الظروف لعودة المدنيين الكمبوديين النازحين إلى ديارهم بأمان وحرية وكرامة.
كما جددت كمبوديا تأكيد موقفها الراسخ في حماية الحدود الدولية بين كمبوديا وتايلاند، كما حددتها لجنة الحدود الفرنسية-السيامية، استنادا إلى القانون الدولي، ومبدأ أوتي بوسيديتيس يوريس، والمعاهدات الفرنسية-السيامية، وبروتوكولات تعيين الحدود، والخرائط الرسمية، ومذكرة التفاهم تعود إلى عام ٢٠٠٠م والشروط المرجعية تعود إلى عام ٢٠٠٣م، وسائر الاتفاقات الثنائية ذات الصلة.
وأكدت كمبوديا كذلك أنها لن تعترف مطلقا بأي تغيير في الحدود الدولية ينتج عن استخدام القوة أو الاحتلال غير المشروع للأراضي عبر فرض أمر واقع، وستواصل تقديم الاحتجاجات الرسمية ضد أي إجراءات أحادية تنتهك سلامة أراضيها.
By El Sales











