كمبوديا تستهدف توليد ٧٠ في المائة من طاقتها المحلية المركبة من مصادر متجددة بحلول عام ٢٠٣٠م
بنوم بنه ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية (AKP):
تسرع كمبوديا من وتيرة انتقالها الوطني في مجال الطاقة من خلال هدف رسمي يتمثل في الحصول على ما لا يقل عن ٧٠ في المائة من الكهرباء المحلية من مصادر متجددة بحلول عام ٢٠٣٠م.
وقال معالي كيو روتاناك، وزير المناجم والطاقة، في مقطع فيديو مسجل عُرض خلال "أسبوع الطاقة النظيفة ٢٠٢٦" الذي عُقد هنا يوم ١٥ سبتمبر، إن مصادر الطاقة المتجددة تمثل بالفعل أكثر من ٦٣ في المائة من قدرة الطاقة المحلية المركبة في كمبوديا، وفي مقدمتها الطاقة الكهرومائية والطاقة الشمسية.
وأضاف أن الوزارة تكمل هذا التوليد بحلول التخزين والمرونة اللازمة لجعله موثوقاً. وأشار إلى أن الشركات الكمبودية تمضي قدماً في توفير أكثر من ١,١٠٠ ميجاوات من الطاقة الشمسية في مجمع واحد بحلول نهاية العام، مصحوبة بـ ٥٠٠ ميجاوات من سعة تخزين البطاريات.
وقد وافق بنك التنمية الآسيوي على تمويل نظام بطاريات بقدرة ٢٥٠ ميجاوات / ٥٠٠ ميجاوات في الساعة في محافظة كامبونغ تشنانغ، كما بدأ البناء في مشروع "تاتاي العلوي" (Upper Tatay) لتخزين الطاقة بالضخ بقدرة ١,٠٠٠ ميجاوات.
وأوضح معالي كيو روتاناك قائلاً: "معاً، سيساعد المزيد من التوليد المتجدد والتخزين لدعمه، كمبوديا على الوصول إلى ٧٠ في المائة على الأقل من الطاقة المتجددة بحلول عام ٢٠٣٠م مع الحفاظ على موثوقية الإمدادات".
وأكدت وزارة المناجم والطاقة أن توسيع توليد الطاقة النظيفة يرتبط بالاستراتيجية الاقتصادية بقدر ارتباطه بالعمل المناخي.
إذ يتفحص المستثمرون والمشترون الدوليون بشكل متزايد موثوقية، وتكلفة، والكثافة الكربونية للكهرباء عبر عملياتهم وسلاسل التوريد الخاصة بهم.
وقال معاليه: "مع وصول الكهرباء الموثوقة والنظيفة إلى قطاعات أوسع في الاقتصاد، يمكن أن تخلق فرصاً صناعية أوسع نطاقاً".
وكانت أستراليا راعياً مؤسساً لأسبوع الطاقة النظيفة منذ إطلاقه في عام ٢٠١٨م، دعماً لرحلة كمبوديا نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة، وموثوقية، ومرونة.
وقال سعادة ديريك ييب، السفير الأسترالي، إنه في الوقت الذي تمضي فيه كمبوديا قدماً في تحولها نحو الطاقة النظيفة، تعمل أستراليا جنباً إلى جنب مع الحكومة، وقطاع الصناعة، وشركاء التنمية لتعزيز تخطيط الطاقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل الأخضر، وخلق مسارات شاملة للمهن في قطاع الطاقة النظيفة.
وأضاف في القمة: "تمتلك كمبوديا الفرصة لتكون منارة للطاقة المتجددة - ويمكن أن تكون الطاقة النظيفة مفتاحاً لمستقبل أكثر أماناً ومرونة".








