كمبوديا تحشد الـإف بي آي والإنتربول وشركاء إقليميين لاستهداف شبكات الاحتيال الإلكتروني العالمية
بنوم بنه – ٢٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أفاد، مسؤولون كمبوديون، اليوم الاثنين، بأن معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية سار سوخا، سيلقي كلمة رئيسية خلال جلسة رفيعة المستوى في المؤتمر الدولي المرتقب لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني.
ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الدولي لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني في العاصمة الكمبودية بنوم بنه يومي ٢٣ و٢٤ سبتمبر الجاري، تحت شعار: "العمل معا نحو كسر سلسلة الاحتيال الإلكتروني والقضاء عليه".
وسيتضمن حفل الافتتاح كلمة رئيسية يلقيها دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه. وعقب الجلسة الافتتاحية، سيلقي معالي نائب رئيس الوزراء سار سوخا كلمة أمام الجلسة رفيعة المستوى بعنوان "عمليات الاحتيال الإلكتروني كحالة طوارئ عالمية".
وأوضح سعادة نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية توتش سوخاك، أن معالي نائب رئيس الوزراء سار سوخا سيتناول في كلمته الأسباب الجذرية والاتجاهات التي تقف وراء تنامي عمليات الاحتيال الإلكتروني، وصلاتها بجرائم أخرى عابرة للحدود، فضلا عن آليات إنفاذ القانون والإنجازات التي حققتها وزارة الداخلية في هذا المجال.
كما سيسلط معاليه الضوء على التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، داعيا إلى تعزيز التعاون الدولي والشفافية، وإبداء التزام حازم بمواجهة هذه الجرائم والقضاء عليها.
وقال سعادة المتحدث باسم الوزارة إن معالي سار سوخا سيؤكد خلال المؤتمر أولويات الحكومة الملكية الكمبودية، والخبرات العملية المكتسبة من العمليات الميدانية، والاستراتيجيات الرئيسية التي يمكن للمؤتمر الاستفادة منها من أجل التصدي بفعالية لهذه الجريمة العابرة للحدود والقضاء عليها على نطاق عالمي.
وعلى هامش أعمال المؤتمر الذي يستمر يومين، من المقرر أيضا أن يعقد معالي سار سوخا مباحثات ثنائية مع ممثلين عن عدد من الحكومات الأجنبية والمنظمات الدولية المشاركة في الفعالية.
كما سيلقي معالي كيو فانثان، وزير الدولة بوزارة الداخلية، كلمة خلال الجلسة الأولى التي تحمل عنوان "الاستجابات الإقليمية والعالمية لعمليات الاحتيال الإلكتروني".
وسيتناول في كلمته الأولويات الوطنية لكمبوديا، والتعقيد المتزايد لجرائم الاحتيال الإلكتروني على المستويين الإقليمي والعالمي، فضلا عن الأطر الاستراتيجية اللازمة للعمل الجماعي لمواجهتها.
ويجمع المؤتمر عددا من الشركاء الدوليين الرئيسيين والمتحدثين الضيوف، من بينهم ممثلون عن أمانة تعاون لانسانغ-ميكونغ، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي(إف بي آي)، والشرطة الفيدرالية الأسترالية (إيه إف بي، وأمانة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وصندوق النقد الدولي، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).
By El Sales







