إعلان بنوم بنه لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني يتوقع اعتماده غدا
بنوم بنه – ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
من المتوقع اعتماد إعلان بنوم بنه بشأن مكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني غدا/الخميس، خلال المؤتمر الدولي لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني، والمنعقد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه يومي ٢٣و٢٤ سبتمبر الجاري، تحت شعار: "العمل معا لكسر سلسلة عمليات الاحتيال الإلكتروني والقضاء عليها".
ويشارك في المؤتمر الدولي ممثلون عن ٢٧ دولة و٧ منظمات دولية، إلى جانب ٣٤٧ صحفيا محليا ودوليا يمثلون ٦٩ مؤسسة إعلامية محلية وأجنبية.
وفي كلمته الرئيسية، حث دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، جميع المشاركين وأعضاء حلقات النقاش على الانخراط في مناقشات صريحة وبناءة على مدى أعمال المؤتمر.
وقال: "آمل أن يعتمد جميع المشاركين إعلان بنوم بنه في ٢٤ سبتمبر الجاري، ليكون شاهدا على التزامنا الجماعي بتفكيك سلسلة عمليات الاحتيال الإلكتروني والقضاء عليها"، مؤكدا: "نجتمع اليوم لتبادل وجهات النظر وتجديد التزام حاسم وجماعي بمواجهة أحد أكثر التهديدات تعقيداً في عصرنا الرقمي".
كما أكد رئيس الوزراء التزامه الواضح أمام جميع المشاركين بأن كمبوديا لن تسمح للعصابات الإجرامية المنظمة بتقويض مسيرة تقدم البلاد وسبل عيش أكثر من ١٧ مليون مواطن كمبودي.
وأوضح أن الحكومة تنتهج سياسة عدم التسامح مطلقا، من دون استثناءات أو تراجع، مشيرا إلى أن المملكة تتعامل مع إنفاذ القانون باعتباره التزاما دائما من التزامات الأمن الوطني، وليس حملة للعلاقات العامة.
وأضاف: "نركز جهودنا على القضاء بشكل دائم على الشبكات الإجرامية، ومنع عودتها إلى النشاط، واستعادة الثقة العالمية باقتصادنا ومناخ الاستثمار والسياحة والسلامة العامة".
من جانبه، قال معالي الوزير الأول المكلف بالمهام الخاصة ورئيس أمانة اللجنة المخصصة لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني تشهاي سيناريث، إن الإعلان المشترك سيحدد الالتزام المشترك بمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني، كما سيضع إطارا لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل المعلومات، وبناء القدرات، والوقاية، وإنفاذ القانون، وحماية الضحايا، والاستجابات المنسقة لجرائم الاحتيال الإلكتروني.
وقال مدير مديرية تنسيق فرق العمل في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) السيد نيكولاس كورت، إن الإنتربول يرحب بإعلان بنوم بنه، وبما يؤكده من أهمية التعاون الدولي في مكافحة جرائم الاحتيال.
وفي السياق ذاته، قال معالي نائب وزير الأمن العام الصيني يانغ ويلين، إن كمبوديا واصلت تكثيف جهودها لمكافحة الاحتيال عبر الاتصالات والفضاء السيبراني.
وأوضح أن كمبوديا، من خلال تعزيز التشريعات، وتشديد إنفاذ القانون، ومكافحة الفساد، وتعزيز التعاون الدولي، نفذت حملات خاصة لمكافحة الاحتيال، واتخذت إجراءات صارمة ضد العصابات الإجرامية المنظمة، وقضت بشكل كامل على المجمعات الكبيرة لعمليات الاحتيال المرتبطة بالكازينوهات داخل أراضيها، كما ألقت القبض على عشرات الآلاف من المشتبه بهم في جرائم الاحتيال وأعادتهم إلى بلدانهم.
وأضاف أن هذه الإنجازات اللافتة حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي.
من جهتها، قالت الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيدة دلفين شانتز، إن المكتب سعيد بدعم هذه المبادرة التي أطلقتها الحكومة الملكية الكمبودية، معربة عن شكرها لكمبوديا على هذه المبادرة.
وأكدت: "فلنستثمر هذه الفرصة ليس فقط لاستعراض التقدم المحرز والتحديات المقبلة، وإنما أيضا لتحديد خطوات واضحة وقابلة للتنفيذ من أجل استجابات أكثر فاعلية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية".
By El Sales









