مؤتمر المراجعة الثالث يدين استخدام الذخائر العنقودية..والمدير العام للمركز الكمبودي لإزالة الألغام يسلط الضوء على تداعيات القصف التايلاندي
بنوم بنه – ٢٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦م – وكالة الأنباء الكمبودية
أدان، مؤتمر المراجعة الثالث لاتفاقية الذخائر العنقودية، الذي عقد مؤخرا في فيينتيان، عاصمة لاوس، بشدة استخدام الذخائر العنقودية من جانب أي طرف وتحت أي ظرف، داعيا إلى الوقف الفوري لاستخدامها والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفقا لمسؤول كمبودي.
وقال سعادة المدير العام للمركز الكمبودي لإزالة الألغام هينغ راتانا، في تصريحات أدلى بها في ٢٨ سبتمبر الجاري، إن المؤتمر أصدر إعلانا حازما يدين استخدام جميع أنواع الذخائر العنقودية.
وفي معرض تسليطه الضوء على الآثار التي خلفتها هذه الذخائر داخل كمبوديا، أوضح رئيس المركز أن القوات التايلاندية أطلقت نحو ٦ إلى ٧ ملايين قنبلة عنقودية فرعية من طرازات إم٤٢ وإم٤٦ وإم٨٥ على الأراضي الكمبودية، ما أثر بشكل مباشر على القوات العسكرية والشرطة الكمبودية، فضلا عن المناطق المدنية في ٣٤٩ قرية، تم مسح ٣٣٥ قرية منها حتى الآن.
وأضاف سعادة هينغ راتانا أن ما يقرب من ٣٠٠ ألف هكتار من الأراضي قد تضررت، ما أثر على أكثر من ٩٠ ألف أسرة، أي ما يزيد على ٣٥٠ ألف شخص.
وأشار إلى أن هذه الذخائر تسببت في أضرار جسيمة للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والمعابد البوذية والأراضي الزراعية والمنازل السكنية، معتبرا أن ذلك يمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
By El Sales (AKP)







