كمبوديا والسعودية تعززان التعاون الإسلامي والإعلامي في ختام مؤتمر «خير أمة» في بنوم بنه
بنوم بنه - ٧ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
أشاد، المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان "خير أمة"، الذي أقامته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، في بيانهم الختامي الصادر يوم الثلاثاء/أمس، بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في جمع الكلمة ووحدة الصف من خلال عقد هذا المؤتمر ودعمه، تأكيدا لدورها الريادي في حمل رسالة الإسلام السمحة.
وخلص المجتمعون إلى عدد من التوصيات، في مقدمتها رفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- على انعقاد هذا المؤتمر، وجهودهما في خدمة الإسلام والمسلمين وجمع كلمتهم على منهج الوسطية والاعتدال.
وأكدوا أن الوسطية هي ما كان عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه والقرون الثلاثة المفضلة، وأن التمسك بها سبيل لحل المشكلات وتجاوز التحديات، داعين المسلمين إلى أن تكون الوسطية والاعتدال منهج حياة متكاملا في العبادات والمعاملات والأخلاق، حتى تقوم المجتمعات على المفهوم الصحيح للتدين، فيجتمع لهم صلاح الدين والدنيا، ويسهمون في بناء أوطانهم وازدهارها.
وأشاروا إلى أن الإسلام كله عدل ورحمة وإحسان، يحرم الظلم والاعتداء والأعمال الإرهابية، ويحفظ كرامة الإنسان، ويحقق مبادئ العيش الآمن في المجتمعات دون النظر إلى معتقد أو لون أو عرق.
من جانبه، أكد سعادة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عواد بن سبتي العنزي، أهمية هذا المؤتمر ودوره المحوري في التعاون على البر والتقوى، وأهمية استمراره لما يحمله من أثر كبير وخدمة للمسلمين وقضاياهم، مقدما الشكر والتقدير لحكومة مملكة كمبوديا، ولا سيما معالي الوزير الأول المكلف بالشؤون الإسلامية في مملكة كمبوديا الدكتور عثمان حسن، على تنسيقه لاستضافة النسخة الرابعة من المؤتمر، وما قدمته من تسهيلات وجهود أسهمت في إنجاح أعماله.
من جهته، أفادت وكالة الأنباء الكمبودية، نقلا عن معالي نائب وزير الإعلام في مملكة كمبوديا كاو عمران، خلال ترؤسه المؤتمر الختامي، بأن معاليه أعرب عن بالغ تقديره وعميق امتنانه لحكومة المملكة العربية السعودية، ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لما تبديه من اهتمام ودعم متواصلين، وما تقدمه من تعاون بناء ومثمر مع حكومة مملكة كمبوديا في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما ثمن معاليه، على وجه الخصوص، جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وسعادة وكيل الوزارة الشيخ الدكتور عواد بن سبتي العنزي، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين المعين حديثا لدى مملكة كمبوديا الأستاذ ثامر بن القصيبي، إلى جانب الجهات السعودية المعنية كافة، مشيدا بما تضطلع به من أدوار فاعلة وإسهامات مقدرة في تعزيز التعاون الثنائي، وترسيخ أواصر العلاقات بين البلدين الصديقين، ومواصلة دعم المبادرات والبرامج المشتركة على مدى السنوات الماضية.
كما أفاد معالي نائب وزير الإعلام، خلال لقائه سعادة السفير ثامر القصيبي قبيل اختتام المؤتمر، بأن الجانبين أكدا حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوطيده في المجال الإعلامي بين مملكة كمبوديا والمملكة العربية السعودية، بما يعكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين، ويسهم في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون الإعلامي المشترك.
وكان المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان "خير أمة"، الذي شارك في أعماله نحو من ١٣٠ شخصية من أصحاب المعالي والعلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من المملكة ودول رابطة آسيان، عبر (٨) جلسات علمية، ناقش عددا من المحاور والقضايا المرتبطة بخيرية الأمة، وتعزيز وحدة الصف، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، ومواجهة الغلو والتطرف، وتعزيز التعاون بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في دول الرابطة.
By El Sales (AKP)











