كمبوديا تجدد التزامها بحماية أراضيها استنادا إلى اتفاقية عام ١٩٠٤م ومعاهدة عام ١٩٠٧م
بنوم بنه - ٨ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
جدد، دولة رئيس وزراء مملكة كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، تأكيد التزام كمبوديا بالدفاع عن أراضيها وسلامتها الإقليمية، استنادا إلى المعاهدة الفرنسية-السيامية التي تعود إلى عام ١٩٠٧م، والتي جاءت مكملة للاتفاقية الفرنسية-السيامية التي تعود إلى عام ١٩٠٤م.
جاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس الوزراء خلال حفل تخرج نحو ٢،٠٠٠ طالب من جامعة الإدارة والاقتصاد في مقاطعة باتامبانغ، اليوم الخميس، حيث أكد أن كمبوديا ستواصل التمسك بحقوقها المشروعة بموجب المعاهدات والاتفاقيات القائمة، مع حماية أراضيها بالاستناد إلى القانون الدولي والوسائل الدبلوماسية.
وقال سامديتش ثيبادي هون مانيه: "نحن لا نطالب بأي أراض خارج ما نصت عليه الاتفاقية الفرنسية-السيامية التي إلى عام ١٩٠٤م، والمعاهدة الفرنسية-السيامية التي تعود إلى عام ١٩٠٧م، وإنما نطالب فقط بالأراضي المحددة في هاتين الوثيقتين المهمتين، حفاظا على حقوقنا القانونية".
وأوضح رئيس الوزراء أن تايلاند قد تكون تسيطر حاليا على بعض هذه المناطق، واصفا هذا الوجود بأنه "احتلال غير قانوني". وأضاف أن كمبوديا ستواصل جهودها الدبلوماسية، وستستفيد من الآليات القائمة، بما في ذلك اللجنة المشتركة للحدود ومذكرة التفاهم التي تعود إلى عام ٢٠٠٠م لمعالجة القضايا المتعلقة بالحدود.
وأكد سامديتش ثيبادي أن كمبوديا ترغب في التوصل إلى حل سريع، ولا ترضى باستمرار النزاعات لفترات طويلة، مشددا في الوقت نفسه على أن كمبوديا ستواصل اللجوء إلى الوسائل القانونية والدبلوماسية بدلا من استخدام القوة.
وقال إن اللجوء إلى القوة أو فرض السيطرة العسكرية لا يمكن أن يؤسس، بمفرده، حقا قانونيا دائما في ملكية الأراضي، ما دامت كمبوديا لا تعترف بمثل هذا الوضع.
وأضاف: "إن فرض حل للقضية بقوة السلاح لا يمكن أن يصبح وضعا قانونيا ودائما ما دمنا لا نعترف به".
وشدد رئيس الوزراء على أن كمبوديا ستواصل الحفاظ على حقوقها القانونية، والالتزام بالاتفاقيات القائمة، ومواصلة المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى حل مناسب وسلمي.
كما حذر سامديتش ثيبادي من أن النزاعات قد تستمر إلى أجل غير مسمى في غياب التفاهم والاتفاق المتبادل، مؤكدا أهمية القانون الدولي والمفاوضات الدبلوماسية والآليات القائمة، وفي مقدمتها اللجنة المشتركة للحدود ومذكرة التفاهم، للتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع.
By El Sales (AKP)








