فريق مراقبي آسيان يزور منطقة أن سيس الحدودية لمراقبة الوضع بعد وقف إطلاق النار
بنوم بنه - ٨ أيلول/أكتوبر ٢٠٢٦م- وكالة الأنباء الكمبودية
سهلت، مجموعة الاتصال الكمبودية، الأربعاء/أمس، زيارة ميدانية لفريق مراقبي رابطة دول جنوب شرق آسيا في كمبوديا إلى منطقة معبر أن سيس الحدودي في مقاطعة برياه فيهير، بهدف مراقبة الوضع على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية والتحقق منه ورفع تقرير بشأنه، وفقا للمتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية.
وجرت الزيارة في تمام الساعة ١٠:٢٤ صباحا في منطقة معبر أن سيس الحدودي، الواقع في بلدية تشوم كسان، منطقة تشوم كسان، بمقاطعة برياه فيهير.
وأفادت الوزارة بأنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في ٢٧ ديسمبر الماضي، واصل الجيش التايلاندي نشر حاويات الشحن، وتركيب الأسلاك الشائكة، وحفر الخنادق، وإقامة التحصينات، فضلا عن تدمير البنية التحتية والمنازل والممتلكات المدنية، واحتلال أراض كمبودية في منطقة أن سيس.
وأضافت أن هذه الإجراءات حالت دون عودة ١،١١٤ مدنيا كمبوديا، أي ما يعادل ٣٥٧ أسرة، بينهم ٧١١ امرأة و٥٩٧ طفلا، إلى منازلهم.
وأكدت أن كمبوديا تتمسك بموقفها الثابت في حماية الحدود الدولية بين كمبوديا وتايلاند، التي رسمتها لجنة الحدود الهندية الصينية-السيامية، مع احترام القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ عدم المساس بالحدود الموروثة، المعروف بمبدأ "أوتي بوسيديتيس يوريس".
كما جددت الوزارة تأكيد التزام كمبوديا بالاتفاقيات والمعاهدات الفرنسية-السيامية، والخرائط ومحاضر ترسيم الحدود التي أعدتها لجنة ترسيم الحدود بين الهند الصينية وسيام، إلى جانب سائر الاتفاقيات والوثائق ذات الصلة التي سبق أن اتفق عليها الجانبان.
وشددت على أن كمبوديا لا تعترف بأي تغيير في الحدود ناتج عن استخدام القوة.
كما جددت الحكومة الملكية الكمبودية ووزارة الدفاع التزامهما الراسخ والثابت بالاحترام الكامل والتنفيذ الأمين للبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الخاص الثالث للجنة العامة للحدود بين كمبوديا وتايلاند في ٢٧ ديسمبر الماضي، والإعلان المشترك بشأن اتفاق السلام بين كمبوديا وتايلاند الصادر في ٢٦ أكتوبر الماضي، إلى جانب سائر الاتفاقيات ذات الصلة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الالتزامات تهدف إلى الإسهام في تحسين الوضع على وجه السرعة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية.
By El Sales (AKP)










