وزير الإعلام الكمبودي يحث على تعزيز إنتاج الأخبار باللغات الأجنبية لترويج الروايات الحقيقية دولياً
بنوم بنه ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية (AKP):
دعا وزير الإعلام معالي نيث فيكترا، يوم الاثنين، إلى تكثيف تدريب الموارد البشرية في مجال اللغات الأجنبية لتوسيع نطاق إنتاج الأخبار ونقل معلومات دقيقة عن كمبوديا بفعالية إلى المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن الوزارة تنتج بالفعل أخباراً باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والعربية.
وأدلى معالي الوزير نيث فيكترا بهذه التصريحات خلال ترؤسه الحفل الختامي لدورة تدريبية بعنوان "اللغة الإنجليزية في المعلومات والإعلام"، والتي أُقيمت في مقر وزارة الإعلام.
وقال إن تدريب مسؤولي الإعلام على اللغات الأجنبية يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتنمية الموارد البشرية. وتهدف المبادرة إلى بناء القدرات في مجالات المهارات المهنية، ومحو الأمية الرقمية، وإتقان اللغات الأجنبية لتلبية متطلبات المشهد الإعلامي سريع التطور.
وأوضح الوزير أن إتقان اللغات الأجنبية يمكّن المسؤولين من المشاركة الفاعلة في المنتديات الدولية، وتبادل المعلومات مع وكالات الأنباء الأجنبية، ونقل واقع كمبوديا إلى جمهور عالمي أوسع.
وشدد على أن تعزيز مهارات اللغات الأجنبية يتماشى بشكل وثيق مع دبلوماسية المعلومات، التي تساعد على توسيع التعاون الدولي، وتعزيز تبادل المعرفة المهنية، ونشر الوعي العالمي حول كمبوديا.
وفي إشارة إلى حرب المعلومات التي رافقت التوغلات العسكرية التايلاندية في الأراضي الكمبودية في عام ٢٠٢٥م، أكد الوزير أن الكفاءة العالية في اللغات الأجنبية تُعد أمراً حيوياً للرد على التغطية الإعلامية الدولية السلبية أو المشوهة فيما يتعلق بالوضع في كمبوديا.
ولزيادة تعزيز معايير التدريب اللغوي، تستفيد الوزارة من دبلوماسية المعلومات لإقامة شراكات مع الدول الصديقة، وتأمين منح دراسية وبرامج تدريب دولية لموظفيها. كما ساهمت الدول الشريكة بشكل كبير في تدريب الموارد البشرية الكمبودية في مجالات المعلومات والقطاع السمعي البصري.
وأشار الوزير إلى أنه، بصفتها الهيئة الرئيسية للحكومة الملكية المسؤولة عن إدارة الرأي العام والعلاقات العامة، تظل الوزارة تركز على خطط التدريب المنهجية لبناء قدرات الموظفين بشكل مستمر.
وحذر معالي نيث فيكترا من أنه إذا افتقر مسؤولو المعلومات والقطاع السمعي البصري إلى الكفاءة اللازمة لتقديم أخبار عالية الجودة للجمهور، فإن إدارة الرأي العام تصبح أكثر صعوبة.
وقال: "في الوقت الحاضر، يجب أن نتكيف مع العالم المعولم؛ لا يمكننا أن نقف بمفردنا. إن إتقان اللغات الأجنبية يدفع عجلة نمونا من خلال البحث". وأضاف: "إلى جانب دورات اللغات الأجنبية، يجب على مسؤولي الإعلام تعزيز قدراتهم الفنية والتكنولوجية لمواكبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)".
وأشار إلى أن الاستثمار في التدريب على اللغات الأجنبية يعزز القدرة المؤسسية، ويمكّن المسؤولين من إنتاج وتوزيع محتوى متعدد اللغات عبر المنصات الإعلامية والاتصالية للوزارة.
وختم قائلاً: "تُمكّن المهارات القوية في اللغة الإنجليزية المسؤولين من فهم مصادر الأخبار الدولية، وترجمة وصياغة محتوى دقيق، والتنسيق بسلاسة مع المؤسسات والشركاء الأجانب. وتساهم هذه القدرة بشكل مباشر في نشر معلومات موثوقة حول مكانة كمبوديا، وإمكاناتها، وتطورها، وإنجازاتها للعالم".








