كبير الدبلوماسيين الكمبوديين يختتم زيارته الرسمية الأولى والمثمرة إلى جمهورية تركيا
بنوم بنه - ٣١ أيار/ماي ٢٠٢٤م، وكالة الأنباء الكمبودية،
اختتم معالي السيد سوك شيندا صوفيا، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بمملكة كمبوديا، زيارته إلى جمهورية تركيا استغرقت يومين التي بدأت من ٢٨ ماي الجاري، وذلك بأول زيارة معاليه الرسمية يقوم بها خارج آسيا.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي صباح الجمعة، أجرى كبير الدبلوماسيين الكمبوديين مناقشات مثمرة ومتعمقة مع معالي هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي. كما عقد سلسلة لقاءات مع معالي الدكتور نعمان كورتولموش، رئيس الجمعية الوطنية الكبرى التركي، ومعالي السيد سيفديت يلماز، نائب الرئيس التركي. وكان من بين الشخصيات البارزة الأخرى معالي الدكتور عمر بولات، وزير التجارة التركي، وسعادة فخر الدين ألتون، رئيس الإعلام والاتصالات في الرئاسة التركية، وسعادة ظافر سيراكايا، نائب الرئيس ورئيس وكالة الشؤون الخارجية التركي، رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم. كما قام بزيارة ضريح أتاتورك لتكريم الأب المؤسس لتركي.
وأعرب معالي السيد سوك شيندا صوفيا عن بالغ تقديره لكرم الضيافة الذي حظي به الوفد الكمبودي خلال زيارتيه إلى اسطنبول وأنقرة، اللتين احتفلتا بالذكرى السنوية الخامسة والستين للعلاقات الدبلوماسية بين كمبوديا وتركيا. وأبلغ مضيفيه أنه يهدف إلى إبراز الروابط الممتازة بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون في مختلف القطاعات. مضيفا إلى تنفيذ الإجماع الذي توصل إليه قادة البلدين في ٢٠١٨م، لا سيما في تعزيز التجارة الثنائية إلى مليار دولار أمريكي.
وأعرب معالي السيد شيندا صوفيا عن امتنانها للمساعدة التي قدمتها تركيا إلى كمبوديا في قطاع تدريب الموارد البشرية والرعاية الصحية والتنمية الريفية.
وفيما يتعلق بالعلاقات السياسية، لاحظ الجانبان بارتياح عمليات التبادل المتكررة للزيارات الرفيعة المستوى في السنوات الأخيرة، والتزما بزيادة تشجيع المشاركة والتعاون بين الهيئات التنفيذية والتشريعية على جميع المستويات. وأثنا على الاجتماع الناجح للمشاورات الثنائية الثالثة بين وزارتي الخارجية هذا العام، وتطلعا إلى الجولة الرابعة من مشاوراتهما في كمبوديا في العام المقبل.
فيما يتعلق بالتجارة والاستثمار، اتفق الجانبان على الحاجة إلى رحلات جوية مباشرة بين تركيا وكمبوديا. وبالتالي، ستسعى تركيا إلى تشجيع الخطوط الجوية التركية على بدء رحلاتها الجوية المباشرة إلى كمبوديا في أقرب وقت ممكن لتيسير التجارة والاستثمار والسياحة.
واعترف الجانبان بالإمكانات الهائلة للاستثمارات المستقبلية في قطاعات مثل الصناعة الزراعية والتعليم وتجهيز الأغذية وتنمية الطاقة الخضراء والسياحة.
كما حث كبير الدبلوماسيين الكمبوديين مضيفيه الأتراك على النظر إلى كمبوديا كجزء من سوق شاسعة في جنوب شرق آسيا تضم أكثر من ٦٥٠ مليون شخص، مرتبطة بشبكة من الاتفاقيات التجارية الإقليمية والثنائية. وتشمل هذه الاتفاقات اتفاق التجارة الحرة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، والشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، واتفاقات التجارة الحرة المبرمة بين كمبوديا والصين وجمهورية كوريا.
وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، شاطر الجانبان الرأي القائل بأن مبادرة آسيا من جديد التي أطلقتها تركيا لتعاونها الاقتصادي والتجاري مع الشركاء الآسيويين تتناسب بشكل جيد مع أولويات كمبوديا وتعاونها في إطار توقعات رابطة أمم جنوب شرق آسيا بشأن المحيطين الهندي والهادئ. والتزما بمواصلة توطيد وتوسيع نطاق التعاون في المحافل الإقليمية والعالمية، وتوصلا إلى أرضية مشتركة بشأن الأزمات الدولية الكبرى.
في إسطنبول في الـ٢٨ من مايو، ألقى كبير الدبلوماسيين الكمبوديين كلمة في مأدبة غداء عمل حيث سلط الضوء على الفرص الكمبودية للاستفادة منها للمنفعة المتبادلة، كما التقى بشكل منفصل بثلاث شركات تركية تعتزم توسيع أعمالها إلى كمبوديا. وبالإضافة إلى ذلك، التقى بطلاب وأعضاء آخرين من المجتمع الكمبودي.
واختتم معالي نائب رئيس الوزراء زيارته الرسمية في أنقرة في الـ٢٩ من مايو بتوقيع خمس وثائق حول التعاون في قطاعات مثل اعتماد الحلال ووسائل الإعلام والاتصالات والتعليم العالي والغابات.





By El Sales






