كمبوديا ولاوس تتعهدان بتعزيز التعاون في أمن الحدود من أجل السلام والتنمية الاقتصادية
بنوم بنه - ٢٠ مايو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أكدت كمبوديا ولاوس مجدداً التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في الحفاظ على الأمن والنظام على طول حدودهما المشتركة، بهدف تحويلها إلى منطقة سلام وتنمية اقتصادية مستدامة.
وجاء هذا التعهد المتجدد خلال الاجتماع السنوي الثالث للجنة التعاون الأمني الحدودي بين كمبوديا ولاوس، الذي عُقد يوم أمس ١٩ مايو في مدينة باكسي بمقاطعة تشامباساك بجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية.
واستضافت لاوس اجتماع هذا العام بتفويض من وزيري الدفاع الوطني في البلدين. وترأس وفد لاوس اللواء فانثونغ بوتافونغ، نائب رئيس هيئة الأركان العامة لجيش لاو الشعبي ورئيس لجنة التعاون الأمني الحدودي بين لاوس وكمبوديا. فيما ترأس الجانب الكمبودي الفريق أول إيث ساراث، نائب القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية ورئيس هيئة الأركان المشتركة، والذي يرأس أيضاً لجنة التعاون الأمني الحدودي بين كمبوديا ولاوس. وضم كلا الوفدين كبار الممثلين من المؤسسات ذات الصلة.
وقام الجانبان خلال العام الماضي بتقييم التقدم الإيجابي المحرز في تنفيذ الآليات المشتركة وناقشا استمرار التعاون. واتفقا على تعزيز الجهود للحفاظ على الأمن ومنع النزاعات المسلحة على طول الحدود، وتحديد المنطقة الحدودية كمنطقة سلام وصداقة وأمان.
وسيكثف الجيشان التعاون مع السلطات الأخرى ذات الصلة لمكافحة الجرائم العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك الإرهاب والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وتهريب الأسلحة وقطع الأشجار غير القانوني والتنقيب غير المشروع عن الموارد الطبيعية والصيد غير المشروع وتهريب الآثار. كما اتفق الجانبان على مواصلة تسهيل الاتصال وحل المشكلات المشتركة بطريقة سلمية ومنسقة.
علاوة على ذلك، التزم الطرفان بعقد اجتماعات سنوية منتظمة بين وحدات عسكرية حدودية محددة. ويشمل ذلك التعاون بين فرقة المشاة الخامسة اللاوسية ولواء المشاة التاسع الكمبودي، بالإضافة إلى القيادات العسكرية المعنية في مقاطعتي تشامباساك وأتابو ومقاطعات برياه فيهيار وستونغ ترينغ وراتاناكيري (كمبوديا). وسيتم التعامل مع القضايا الناشئة على طول الحدود محلياً وبالتنسيق مع أصحاب المصلحة المعنيين.
كما أكد الوفدان على أهمية التثقيف العام على طول المناطق الحدودية، وتعزيز الوعي القانوني بين السكان المحليين لمنع الأنشطة غير القانونية ودعم أمن الحدود. وأكد الجانبان مجدداً دعمهما لعمل لجنة الحدود المشتركة بين كمبوديا ولاوس واتفقا على تناوب استضافة الاجتماعات السنوية للجنة، مع تحديد عدد أعضاء كل وفد بـ ٢٥ عضواً كحد أقصى.
وفي الختام، كرر البلدان التزامهما بمبادئ السلام والصداقة والتضامن والاحترام المتبادل للسيادة. وسيتم التعامل مع القضايا الأمنية من خلال الحوار السلمي، مع مواصلة تشجيع التبادلات الثقافية والفنية والرياضية وغيرها على طول الحدود.
وتتماشى هذه النتائج مع مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي الدفاع الوطني في كمبوديا ولاوس في ١٤ سبتمبر ٢٠٢٢م في فيينتيان، لاوس.









