النظام المصرفي الكمبودي يظل سليماً رغم المخاطر الخارجية
بنوم بنه ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م وكالة الأنباء الكمبودية:
صرحت معالي الدكتورة تشيا سيري، محافظة البنك الوطني الكمبودي، أن النظام المصرفي في كمبوديا يظل سليماً ومعافى على الرغم من مواجهة تحديات مختلفة، لا سيما المخاطر الناجمة عن العوامل الخارجية.
وفي كلمتها خلال افتتاح اجتماع البنك الوطني الكمبودي لمراجعة إنجازات العمل خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦م وتحديد أهداف النصف الثاني من العام يوم ٢٧ يوليو، قالت محافظة البنك المركزي إنه بفضل التطور الحذر والرشيد للنظام المصرفي الكمبودي على مدى العقود الثلاثة الماضية، تتوقع الحكومة والقطاع الخاص والجمهور بشكل متزايد أن يلعب هذا القطاع دوراً أكبر في الاستجابة للأزمات.
وأضافت أن البنك الوطني الكمبودي والنظام المصرفي في البلاد عملا معاً بشكل وثيق ضمن ولاياتهما المحددة، مع الحفاظ على استقرار الأسعار والاستقرار المالي كأولوية قصوى.
وأكدت محافظة البنك الوطني الكمبودي أن النظام المصرفي قد نفذ تدابير احترازية، بما في ذلك إعادة هيكلة ٢٣٩,٥٤٦ حساب قرض بقيمة إجمالية بلغت ٤.٨ مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل ٧.٥ في المائة من إجمالي محفظة القروض.
ووفقاً لمحافظة البنك الوطني، يتم الآن التخلص التدريجي من هذه التدابير لزيادة تعزيز مرونة وصمود النظام المصرفي.
واعتباراً من النصف الأول لعام ٢٠٢٦م، تألف النظام المصرفي الكمبودي من ٦١ مؤسسة مصرفية ومالية تتلقى الودائع، بما في ذلك ٥٨ بنكاً تجارياً وثلاث مؤسسات للتمويل الأصغر تتلقى الودائع، وفقاً لتقرير البنك الوطني الكمبودي.
كما تضمن النظام ١٠٤ مؤسسات مصرفية ومالية لا تتلقى الودائع، تتكون من سبعة بنوك متخصصة، و٨٥ مؤسسة للتمويل الأصغر لا تتلقى الودائع، و١٢ مؤسسة تأجير تمويلي، فضلاً عن ٨٨ مؤسسة ائتمان ريفية.
وارتفعت أصول النظام المصرفي بنسبة ٢.٥ في المائة لتصل إلى ٣٩٩.٣ تريليون رييل كمبودي (٩٩.٨ مليار دولار أمريكي). وارتفعت قروض العملاء بنسبة ٤.٦ في المائة لتصل إلى ٢٥٦.٧ تريليون رييل (٦٤.٢ مليار دولار أمريكي)، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة ٤.٤ في المائة لتصل إلى ٢٥٧.٤ تريليون رييل (٦٤.٤ مليار دولار أمريكي). وارتفع إجمالي رأس المال بنسبة ٣ في المائة ليصل إلى ٤٢ تريليون رييل (١٠.٥ مليار دولار أمريكي).







