الجيشان الكمبودي والتايلاندي يتفقان على أربع نقاط رئيسية لتخفيف التوترات الحدودية
بنوم بنه - ٢٩ مايو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
توصل الجيشان الكمبودي والتايلاندي إلى اتفاق حول أربع نقاط رئيسية خلال مفاوضات استمرت ٤٥ دقيقة عقدت بعد ظهر اليوم في مكتب الاتصال لشؤون الحدود بين كمبوديا وتايلاند عند معبر تشونغ تشام-أوسماتش الحدودي، وذلك في محاولة لتخفيف التوترات الحدودية الأخيرة.
وترأس الوفد الكمبودي الفريق أول ماو سوفان، نائب القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية وقائد الجيش الملكي الكمبودي. فيما ترأس الوفد التايلاندي الفريق أول بانا كلايوبلاودتوك، قائد الجيش الملكي التايلاندي.
ووفقاً لبيان صدر هذا المساء عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الكمبودية، اتفق الجانبان على مواصلة حل الوضع من خلال جميع الآليات القائمة، بما في ذلك لجنة الحدود المشتركة ، ولجنة الحدود العامة بين كمبوديا وتايلاند ، ومذكرة التفاهم لعام ٢٠٠٠م بشأن ترسيم الحدود البرية بين كمبوديا وتايلاند، بحيث تصبح الحدود المشتركة حدود سلام وصداقة وتعاون وتنمية.
كما سيحافظان على الوضع الراهن على الأرض، ويمارسان ضبط النفس، ويعالجان أي قضايا من خلال اجتماع لجنة الحدود المشتركة المقبل، المتوقع عقده في غضون الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، للحفاظ على العلاقات الثنائية الجيدة.
وطلب الجانب الكمبودي احترام سيادة كل طرف وسلامة أراضيه، وتجنب الأعمال العدائية المماثلة لتلك التي وقعت صباح يوم ٢٨ مايو ٢٠٢٥م. وأكد الجانب الكمبودي أن قواته متمركزة في نقطة النزاع تلك منذ ما قبل توقيع مذكرة التفاهم لعام ٢٠٠٠م ولن تنسحب أو تتخلى عن سلاحها.
وأشار البيان إلى أن "الطرفين اتفقا وقبلا النقاط الأربع المذكورة أعلاه. واختتمت المفاوضات في الساعة ٤:١٥ مساءً من نفس اليوم".
وجاءت المحادثات في أعقاب اشتباك مسلح وقع في وقت مبكر من يوم ٢٨ مايو في قرية تيكو موروكوت، كوميون موروكوت، منطقة تشوام كسان، مقاطعة برياه فيهيار. ويُزعم أن القوات التايلاندية فتحت النار على موقع عسكري كمبودي قديم، مما أسفر عن مقتل جندي كمبودي واحد.
وأكدت وزارة الدفاع الوطني مجدداً التزام كمبوديا بحل النزاعات بالوسائل الدبلوماسية والسلمية، مع إعادة تأكيد موقفها الثابت في الدفاع عن سلامة أراضيها.







