رئيس مجلس الشيوخ يقترح تعليق بث الأفلام واستيراد البضائع التايلاندية
بنوم بنه - ١٣ يونيو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
دعا سامديتش أكا موها سينا باداي تيكو هون سين، رئيس مجلس الشيوخ، الحكومة الملكية الكمبودية إلى النظر في تعليق بث الأفلام التايلاندية ووقف استيراد البضائع التايلاندية.
ويأتي هذا المقترح وسط تزايد التوترات في أعقاب تهديدات من جماعات متطرفة في تايلاند بقطع إمدادات الكهرباء والإنترنت عن كمبوديا.
وتساءل في منشور له عبر منصته على وسائل التواصل الاجتماعي: "في الماضي، هددت الجماعات المتطرفة التايلاندية، مدعومة بفصائل عسكرية مؤيدة للحرب، كمبوديا بقطع الكهرباء والإنترنت. لكن عن أي كهرباء يتحدثون وكمبوديا لا تعتمد حتى على الكهرباء التايلاندية؟ وعن أي إنترنت، بينما تمتلك كمبوديا بالفعل وصولاً كافياً؟".
وأضاف سامديتش تيكو هون سين أنه حث باستمرار على عدم امتداد التوترات العسكرية في منطقة ما إلى مناطق أخرى أو إلى قطاعات مختلفة. ومع ذلك، من الواضح الآن أن القضية قد تصاعدت بالفعل — وتشمل الأمثلة إغلاق الحدود من جانب واحد، وتقليص مدة إقامة الزوار، والتهديد بقطع الكهرباء والإنترنت، بالإضافة إلى عمليات التوغل غير المصرح بها عند بعض نقاط التفتيش الحدودية المدفوعة بقرارات تعسفية.
وقال: "نظراً لهذا الاتجاه من التطرف، أود أن أقترح على الحكومة الملكية، بالإضافة إلى تقديم شكوى إلى محكمة العدل الدولية (ICJ)، أنه ينبغي لكمبوديا أيضاً أن تنظر في تعليق بث الأفلام التايلاندية على جميع القنوات التلفزيونية الكمبودية. وقد تنظر الدولة أيضاً في وقف استيراد البضائع التايلاندية بالكامل".
ووفقاً لرئيس مجلس الشيوخ، لا ينبغي لكمبوديا أن تخشى من إعادة العمال المهاجرين الكمبوديين من تايلاند. فهذه محنة لكلا البلدين — وستعاني تايلاند نفسها أيضاً، حيث تواجه الشركات التايلاندية نقصاً في العمالة، مما أثر سلباً بالفعل على الاقتصاد التايلاندي إلى حد ما.
وأكد سامديتش تيكو هون سين: "كل هذه النقاط مطروحة للنظر، لكن الإجراء الفوري يجب أن يكون وقف بث الأفلام التايلاندية على التلفزيون الكمبودي".






