رئيس الوزراء: كمبوديا لا تلعب "لعبة الغميضة" بشأن قضية الحدود
بنوم بنه - ١ يوليو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أكد رئيس الوزراء الكمبودي، دولة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، مجدداً أن كمبوديا لا تلعب لعبة "الغميضة" فيما يتعلق بقضية البوابات الحدودية.
وفي كلمة ألقاها صباح اليوم خلال الاحتفال باليوم الوطني العشرين لمصايد قالأسماك لعام ٢٠٢٥م في بحيرة تونلي باتي الواقعة في كوميون كراينغ ثنونغ بمنطقة باتي بمحافظة تاكيو، صرح سامديتش ثيبادي هون مانيه بأن كمبوديا لم تبادر بإغلاق البوابات الحدودية ولم تتدخل في الشؤون الداخلية لتايلاند.
وأكد قائلاً: "ما نريده هو السلام والتنمية على طول الحدود".
وأضاف: "كمبوديا كانت تدافع عن نفسها فقط. نحن ندرك عواقب إغلاق الحدود على كلا الجانبين. لم نبدأ هذه الممارسة بعد اشتباك ٢٨ مايو الحدودي. بل كانت السلطات التايلاندية هي التي بدأتها في ٧ يونيو ٢٠٢٥م".
وأشار سامديتش ثيبادي هون مانيه كذلك إلى أن تصرفات كمبوديا كانت مجرد رد على تحركات تايلاند. وعلى هذا النحو، إذا كانت تايلاند ترغب الآن في إعادة فتح الحدود، فإن مفتاح الحل في أيديهم. وشدد قائلاً: "آمل أن يفهم الناس على كلا الجانبين هذه النقطة".
يذكر أن التوترات بين كمبوديا وتايلاند قد تصاعدت عندما فتحت القوات العسكرية التايلاندية النار على موقع للجيش الكمبودي في قرية تيكو موروكوت، كوميون موروكوت، منطقة تشوام كسان، بمحافظة برياه فيهيار في حوالي الساعة ٥:٣٠ من صباح يوم ٢٨ مايو ٢٠٢٥م. وقد أسفر الهجوم عن مقتل جندي كمبودي.







