المجتمع الدولي يرحب بوقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند ويدعو إلى تنفيذه بفعالية
بنوم بنه - ٢٩ يوليو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أصدرت دول صديقة من بينها اليابان وفرنسا وأستراليا والمملكة المتحدة وغيرها بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، بيانات رسمية رحبت فيها باتفاق وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط الذي تم التوصل إليه بين كمبوديا وتايلاند. كما دعت إلى التنفيذ الفعال والمستدام للاتفاق.
وفي بيان صدر في ٢٩ يوليو، سلط وزير خارجية اليابان، معالي إيوايا تاكيشي، الضوء على أهمية الحفاظ على علاقة ثنائية سليمة بين كمبوديا وتايلاند، واصفاً إياها بأنها "مهمة للغاية للسلام والاستقرار في المنطقة". وأشار إلى دور اليابان الفاعل في تشجيع كلا البلدين على خفض تصعيد الموقف. كما أشاد معالي إيوايا تاكيشي بالجهود الدبلوماسية لجميع الأطراف المشاركة في تحقيق هذا الاتفاق، بما في ذلك ماليزيا بصفتها مضيفة للاجتماع الخاص والولايات المتحدة كمنظم مشارك. وأكد: "ستواصل حكومة اليابان تشجيع كل من كمبوديا وتايلاند على تعزيز التنفيذ المطرد لاتفاق وقف إطلاق النار وخفض تصعيد الموقف، بالتنسيق مع الدول المعنية".
ورحبت فرنسا أيضاً بوقف إطلاق النار واستئناف الحوار في أعقاب اجتماع رئيسي الوزراء في ماليزيا يوم ٢٨ يوليو. وشددت على ضرورة التنفيذ الصارم للاتفاق وأعربت عن دعمها للدور المركزي للآسيان في إدارة النزاعات الإقليمية. وبينما أثنت على رئيس الوزراء أنور إبراهيم لجهود وساطته في إطار رئاسة ماليزيا للآسيان، كررت فرنسا التزامها بالحل السلمي للنزاعات من خلال القانون الدولي وأعربت عن استعدادها للمساهمة في الجهود الدولية وتلك التي تقودها الآسيان.
وأشادت وزيرة خارجية أستراليا، السيناتور بيني وونغ، بوقف إطلاق النار وحثت كلا البلدين على احترام الاتفاق والعمل نحو حل دائم وسلمي، معربة عن تقديرها لقيادة رئيس الوزراء أنور إبراهيم ودور الرئيس ترامب. ورددت الوزيرة البريطانية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، كاثرين ويست، مشاعر مماثلة، واصفة وقف إطلاق النار بأنه "خطوة حاسمة نحو السلام" وحثت جميع الأطراف على احترامه والتمسك به.
ووصفت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، السيدة كايا كالاس، وقف إطلاق النار بأنه "اختراق كبير" بعد أيام من الاشتباكات الدامية. وقالت: "من الحيوي أن ينفذه كلا البلدين بحسن نية. وأشكر ماليزيا كرئيس للآسيان على المساعدة في تسهيل عملية التفاوض".







