كمبوديا تؤكد رغبتها في حدود سلمية وتعاونية مع جميع الجيران
بنوم بنه - ٣٠ يوليو ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
قالت معالي الفريق مالي سوتشياتا، وكيلة وزارة الدولة والمتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني، في مؤتمر صحفي صباح اليوم، إن كمبوديا ترغب في إقامة حدود سلمية وودية وتعاونية مع جميع الدول المجاورة، على أساس الاحترام المتبادل والتنمية المستدامة.
وأكدت المتحدثة التزام كمبوديا الثابت بدعم وتنفيذ بنود إعلان وقف إطلاق النار المشترك بين القوات المسلحة الكمبودية والتايلاندية. كما شددت على التزام المملكة بالقانون الدولي ومبادئ التعايش السلمي والتعاون متعدد الأطراف.
وفيما يتعلق بجهود مراقبة وقف إطلاق النار، أشارت إلى أن وزارة الدفاع الوطني تقود اليوم وفداً من الدبلوماسيين والملحقين العسكريين الأجانب وأصحاب المصلحة المعنيين لمراقبة وتقييم الوضع الحالي على طول الحدود بين كمبوديا وتايلاند.
وصرحت قائلة: "كخطوة تالية، ستعمل كمبوديا بشكل وثيق مع جميع الأطراف ذات الصلة لإنشاء آلية مراقبة للتحقق من التنفيذ الكامل والصارم والمستدام لاتفاق وقف إطلاق النار وضمانه". كما أعلنت معالي الفريق مالي سوتشياتا أن كمبوديا ستستضيف اجتماع لجنة الحدود العامة في ٤ أغسطس، كما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع وقف إطلاق النار الذي عُقد في ماليزيا في ٢٨ يوليو ٢٠٢٥م.
ووفقاً للمتحدثة، فإنه عقب اجتماعات منفصلة في بنوم بنه يوم ٢٨ يوليو مع معالي الفريق أول تي سيها، وزير الدفاع الوطني، ومعالي الفريق أول فونغ بيسين، القائد العام للقوات المسلحة الملكية الكمبودية، سافر قائد قوة الدفاع الماليزية، معالي الفريق أول داتوك حاجي محمد نظام بن حاجي جعفر، إلى الحدود الكمبودية-التايلاندية. وهناك، يجري تقييمات ميدانية مشتركة مع كبار القادة العسكريين من كلا البلدين، بما في ذلك قائدي المنطقة العسكرية الأولى والثانية في تايلاند وقائدي المنطقة العسكرية الرابعة والخامسة في كمبوديا.
كما أعلن قائد قوة الدفاع الماليزية عن التشكيل الفوري لفريقي مراقبة: أحدهما بقيادة الملحق العسكري الماليزي في كمبوديا، والآخر بقيادة الملحق العسكري الماليزي في تايلاند. وأعرب عن تفاؤله القوي بإمكانية تحقيق سلام مستدام من خلال التعاون الصادق والثقة المتبادلة والشفافية بين جميع الأطراف المعنية.







