المدير العام لمركز مكافحة الألغام الكمبودي: عرض الألغام الأرضية من طراز بي إم إن-٢ في تايلاند عبارة عن عرض توضيحي مُجهز مسبقا
بنوم بنه - ١٩ آب/أغسطس ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد سعادة المدير العام لمركز مكافحة الألغام الكمبودي السيد هنغ راتانا أن عرض تايلاند الأخير للألغام الأرضية من طراز بي إم إن-٢ أمام الوفود الأجنبية لم يكن دليلا على الألغام التي تم انتشالها من الميدان، بل كان مظاهرة منظمة.
وأوضح في مؤتمر صحفي حول “موقف كمبوديا ضد الألغام الأرضية” في بنوم بنه يوم أمس الاثنين قائلا "الألغام المعروضة كانت سليمة ولم يتم تفجيرها. والجدير بالذكر أن دبابيس التسليح الخاصة بهم كانت لا تزال في مكانها؛ ولكن بمجرد إزالة دبابيس التسليح، لا يمكن إعادة إدخاله. ويؤدي هذا إلى سؤال بسيط ولكنه بالغ الأهمية: إذا تم انتشال هذه الألغام بالفعل من حقول الألغام التي زرعت فيها للتفجير، فكيف يمكن أن تظل تظهر في حالة غير مستخدمة مع بقاء دبابيس التسليح سليمة؟”.
وبحسب المدير العام، تم تطوير لغم بي إم إن-٢ في سبعينيات القرن العشرين باعتباره تطورا للغم بي إم إن السابق الذي تم إنتاجه في الخمسينيات. استوردت كمبوديا هذه الألغام أثناء الصراع في ثمانينيات القرن العشرين. وبعد استعادة السلام، دمرت كمبوديا جميع المخزونات المتبقية في عام ١٩٩٩م وأعلنت رسميا أنها لم تعد تمتلك مثل هذه الألغام؛ وهي حقيقة اعترف بها المجتمع الدولي بالكامل.
وشدد سعادة هنغ راتانا “ولذلك أستطيع أن أؤكد أن الألغام التي عرضتها تايلاند لم تكن ألغاما قديمة التي تمت إزالتها من حقول الألغام الكمبودية. ولو كانوا كذلك، لما كانت دبابيس التسليح سليمة. في حين أنه من الممكن من الناحية الفنية نقل الألغام غير المنفجرة، فإن حقيقة تعبئتها بدقة في صناديق للعرض تُظهر أنها لم يتم استردادها من حقول الألغام النشطة، بل تم إعدادها خصيصا لأغراض العرض".
By El Sales
.jpg)
អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រសួងព័ត៌មាន

















