دولة رئيس الوزراء يؤكد التزام كمبوديا بالسلام والأمن والازدهار الإقليمي
بنوم بنه - ٢ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
أكد سامديتش موها بورفور تيبادي هون مانيه من جديد التزام كمبوديا الثابت بمشاركتها النشطة في مساعي منظمة شنغهاي للتعاون لحماية الأمن الإقليمي ودفع التنمية المستدامة وتشكيل مستقبل السلام والازدهار والتعاون الذي يتمتع به الجميع.
وأدلى دولة رئيس الوزراء بهذا التصريح خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون بلس ٢٠٢٥م والتي عقدت في المدينة الصينية تيانجين يوم الاثنين/أمس.
كما أعرب عن دعم كمبوديا لمبادرة الحكم العالمي الصينية والتي تهدف إلى تعزيز نظام عالمي يركز على الأمم المتحدة وعادل وشامل وفعال يقوم على المساواة في السيادة وسيادة القانون والتعددية والنهج الذي يركز على الناس والنتائج العملية.
وأكد على أن كمبوديا مستعدة للعمل مع جميع شركائها لتعزيز هذه المبادئ وبناء مجتمع يتمتع بمستقبل مشترك للبشرية، مشددا على أن كمبوديا تتصور منظمة شنغهاي للتعاون كمنصة رئيسية متعددة الأطراف تسترشد بروح شنغهاي في تعزيز نظام عالمي جديد يعطي الأولوية للتعاون المتبادل ويحترم السيادة والسلامة الإقليمية ويمتنع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدولة الفردية ويقدر تنوعها.
وأضاف أنه منذ أن أصبحت كمبوديا شريكا في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون في عام ٢٠١٥م والتي أولت أهمية كبيرة لتعزيز تعاونها الوثيق مع جميع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون والمراقبين وشركاء جوارها في العديد من المجالات من أجل المنفعة المتبادلة.
وبهذه المناسبة، شارك دولة رئيس الوزراء هون مانيه أفكاره حول كيفية قيام منظمة شنغهاي للتعاون بتعزيز مبادئها وتطلعاتها المشتركة بما يلي؛
أولا، يتطلب تنفيذ التعددية التزاما ثابتا بالحوار والاحترام المتبادل والشمولية وإن اجتماعهم اليوم يمثل دعوة قوية للعمل في مواجهة الحقائق الجيوسياسية المتزايدة التعقيد والصراعات المتصاعدة والتحديات الاقتصادية والبيئية الملحة. وبهذه الروح، من الضروري أن يختاروا الحوار بدلا من المواجهة وضبط النفس بدلا من التصعيد والتعاون بدلا من الصراعات وتقاسم التقدم بدلا من المكاسب الأحادية الجانب.
ثانيا، يظل ضمان الأمن يشكل أولوية قصوى. إن السلام والاستقرار عنصران لا غنى عنهما لتحقيق التنمية المستدامة والرخاء للجميع. وبالنسبة لكمبوديا، باعتبارها دولة محبة للسلام، فإنه يرى تآزرا عظيما بين منظمة شنغهاي للتعاون ورابطة دول جنوب شرق آسيا في تعزيز السلام والاستقرار من خلال الدبلوماسية والتوافق والحوار.
وأخيرا، فإن تعزيز التنمية المستدامة أمر ضروري لتحقيق النمو الشامل والاستقرار على المدى الطويل. وتدعم كمبوديا المزيد من التعاون في المجالات الرئيسية، بما في ذلك التخفيف من حدة الفقر وحماية البيئة والابتكار التكنولوجي ومواصلة تطوير ربط البنية التحتية. إن تركيز منظمة شنغهاي للتعاون على روح شنغهاي يشكل أساسا قويا لإقامة شراكات تحترم مسار التنمية الفريد لكل دولة في حين تعمل على تعزيز رؤيتها للتقدم والازدهار المشتركين.
By El Sales



អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ ក្រ

















