كمبوديا تحث المقررين الخاصين لحقوق الإنسان على فضح الانتهاكات على الحدود مع تايلاند
بنوم بنه - ٨ أكتوبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
حثت كمبوديا بشدة المقررين الخاصين لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة على فضح الانتهاكات التي تحدث على طول الحدود بين كمبوديا وتايلاند، وذلك في بيان قوي ألقي اليوم أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وخلال الدورة الستين للمجلس، دعا السفير دارا إين، الممثل الدائم لكمبوديا لدى الأمم المتحدة في جنيف، المقرر الخاص المعني بكمبوديا إلى التحلي بـ"الشجاعة الأخلاقية" لمواجهة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني التي تؤثر على المدنيين الكمبوديين والجنود الأسرى، بدلاً من تجنبها.
وأكد السفير أن واجب المقرر الخاص لا يمكن أن ينتهي عند حدود التقارير فقط، خاصة في ظل النزاع المسلح المستمر. وأشار إلى أن "التزام الصمت ليس حياداً بل هو تخلٍ عن المسؤولية".
وسلط البيان الضوء على قضايا محددة تتطلب اهتماماً دولياً، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني لـ ١٨ جندياً كمبودياً من قبل القوات التايلاندية، وأعمال النزوح ومحاصرة القرى والاستيلاء على الممتلكات والإخلاء القسري للمدنيين.
كما أعربت كمبوديا عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف القائم على كراهية الأجانب والعنصرية الذي يستهدف مواطنيها، وخاصة العمال المهاجرين والطلاب، في تايلاند، والذي أججته حملات التضليل الإعلامي.
وعلى الرغم من انتقادها للتقارير السابقة التي وصفتها بـ"الانتقائية وغير المتوازنة"، أكدت كمبوديا دعمها لتجديد ولاية المقرر الخاص، إيماناً منها بأن "التعاون وليس الخصام هو أفضل ما يخدم قضية حقوق الإنسان". ودعت كمبوديا آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى العمل بنزاهة وفعالية لتوثيق هذه الانتهاكات وضمان المساءلة.








