حرية الصحافة في كمبوديا تحافظ على بيئتها الإيجابية
بنوم بنه - ٣٠ أبريل ٢٠٢٦م، وكالة الأنباء الكمبودية:
تستمر بيئة حرية الصحافة في كمبوديا في إظهار مؤشرات إيجابية، حيث أفاد أكثر من ٧٠٪ من الصحفيين بأنهم يؤدون عملهم دون التعرض لأي تهديدات، وفقاً لما صرح به المتحدث الرسمي ووكيل وزارة الإعلام، معالي تيب أسناريث.
وخلال المؤتمر الوطني الذي عُقد تحت شعار "تشكيل مستقبل سلمي: تعزيز حرية الصحافة من أجل حقوق الإنسان والتنمية والأمن"، سلط معاليه الضوء على التقدم الملحوظ في المشهد الإعلامي وجهود الحكومة الملكية لحماية الصحفيين عبر الآليات القانونية وحل النزاعات خارج أروقة المحاكم. وأوضح أن ٧٠,٤٪ من المشاركين في استطلاع للرأي أكدوا عدم تعرضهم لأي ترهيب أو مضايقة أو عنف خلال أداء عملهم في العام الماضي، في حين أشار ٨٤,٦٪ إلى أنهم لم يواجهوا أي دعاوى قضائية من قبل المواطنين أو السلطات على خلفية تقاريرهم.
وعلى صعيد الدعم الحكومي، بيّن المتحدث الرسمي أن وزارة الإعلام عملت بنشاط، منذ عام ٢٠٢٥م وحتى الربع الأول من عام ٢٠٢٦م، على دعم وحماية الصحفيين؛ حيث سهّلت الإفراج أو إطلاق السراح بكفالة عن ١٤ صحفياً، وتوسطت في حل ٣٧ نزاعاً أو شكوى خارج أروقة القضاء شملت ٦٩ فرداً، إلى جانب توفير الحماية القانونية في ٧ قضايا منظورة أمام المحاكم شملت ١٥ فرداً.
وشدد معالي تيب أسناريث على أن تعزيز اللوائح وتحديث الأطر القانونية في قطاع الإعلام يجب ألا يُنظر إليه كقيود على حرية الصحافة، بل كتدابير ضرورية لحماية الصحفيين المهنيين من انتحال الصفة، والمعلومات المضللة، والهجمات المدفوعة بالأخبار الكاذبة، لاسيما في عصر يتأثر بشكل متزايد بتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI). وأضاف أن ٩٦,٣٪ من المشاركين في الاستطلاع أيدوا تطبيق معايير تأهيل مهني أكثر صرامة لحماية نزاهة العمل الصحفي وتعزيز ثقة الجمهور.
واختتم معاليه تصريحه بالتأكيد على التزام الوزارة بتعزيز أمن المعلومات والارتقاء بالمعايير المهنية، داعياً كافة الجهات المعنية للمشاركة البناءة والاعتراف بالتقدم الذي تحرزه كمبوديا في ترسيخ حرية الصحافة كحجر زاوية للحكم الديمقراطي في ظل سيادة القانون.









