رئيسة الجمعية الوطنية تدعو للوحدة الوطنية والمرونة ودعم قيادة المرأة
بنوم بنه - ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
دعت رئيسة الجمعية الوطنية لمملكة كمبوديا، سامديتش ماها راتسابياثيكا ثيبادي خُون سوداري، إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمرونة وتقديم دعم أكبر للنساء والفتيات في المناصب القيادية، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تهديدات متزايدة وشكوكاً عالمية.
جاء ذلك في كلمتها خلال حفل افتتاح المنتدى الوطني حول "المرأة في القيادة والحوكمة" تحت شعار "قيادة النساء والفتيات من أجل الجميع"، الذي عُقد اليوم ١٤ نوفمبر في فندق سوخا بنوم بنه.
وأكدت سامديتش خُون سوداري أنه وسط الضغوط الخارجية والتطورات غير المتوقعة، يجب على جميع الكمبوديين التوحد خلف الحكومة الملكية بقيادة رئيس الوزراء سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه، لحماية السلام والاستقلال والسيادة وسلامة الأراضي. وشددت على أن تعزيز الوحدة والمرونة ضروري لتحويل التحديات إلى فرص ولتعزيز سيادة كمبوديا الاقتصادية واستقرارها على المدى الطويل. وقالت: "عندما يتحد الخمير، يكون الخمير أقوياء ومرنين، وقادرين على المضي قدماً بثقة وأمل".
وحثت سامديتش خُون سوداري على استعداد أقوى لمواجهة التحديات العالمية الناشئة مثل التوترات الجيوسياسية، والتحولات الاقتصادية بعد الجائحة، والتحول الرقمي، والتي تستمر في التأثير على المجتمعات، وخاصة النساء والأطفال.
وأشارت إلى أن المعايير الاجتماعية الضارة لا تزال تمنع النساء والفتيات من تحقيق إمكاناتهن الكاملة، وأن أدوارهن الثقيلة وغير المعترف بها غالباً في الأعمال المنزلية والرعاية تظل حواجز رئيسية أمام مشاركتهن في القيادة وصنع القرار.
وللنهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والمرونة الوطنية، قدمت سامديتش خُون سوداري ست توصيات رئيسية:
تعزيز الأطر السياسية والقانونية لتسريع تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين +٣٠ وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ٢٠٣٠، لضمان "عدم ترك أحد خلف الركب".
تنفيذ الخطة الاستراتيجية "نيري راتاناك ٦" وتوسيع تعميم مراعاة المنظور الجنساني في جميع القطاعات والمستويات.
تعزيز البيئات الآمنة والمحترمة والشاملة في أماكن العمل والمجتمعات، مع معالجة عبء أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي تحد من فرص النساء.
توسيع برامج بناء القدرات للنساء والفتيات من خلال التدريب المهني والتقني، وتنمية المهارات، وتطوير القيادة، ومحو الأمية الرقمية، والاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.
زيادة حملات التوعية العامة لتغيير المواقف الاجتماعية السلبية وتشجيع الرجال والفتيان على دعم قيادة المرأة على جميع المستويات.
بناء الثقة والتضامن بين النساء والفتيات، وتشجيعهن ليصبحن قدوات، وتضخيم أصواتهن لتعزيز الوئام الاجتماعي والتنمية العادلة.
وأعربت سامديتش خُون سوداري عن ثقتها بأنه من خلال سياسات الحكومة الملكية المستمرة والجهود الجماعية لجميع أصحاب المصلحة، ستحقق كمبوديا هدفها الوطني المتمثل في تمكين النساء والفتيات في المناصب القيادية. واختتمت قائلة: "إن تطوير قيادة النساء والفتيات ليس قضية نسائية فحسب، بل هو قضية وطنية تقوي الأسر والمجتمعات والأمة بأكملها".







