فريق مراقبي الآسيان يتفقد حالة الضحايا الكمبوديين جراء إطلاق النار على الحدود
بنوم بنه - ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
وصل فريق المراقبين التابع للآسيان، بتسهيل من فرقة العمل التنسيقية لفريق المراقبين التابعة لوزارة الدفاع الوطني الكمبودية، إلى مستشفى الصداقة الكمبودي الياباني في مونغكول بوري يوم أمس ١٣ نوفمبر، لتفقد حالة المدنيين الكمبوديين الذين أصيبوا جراء "الاستخدام غير المبرر للعنف" من قبل القوات التايلاندية.
ووفقاً لمعالي الفريق مالي سوتشياتا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني، أشرف فريق المراقبين التابع للآسيان أيضاً على فحص السلطات الكمبودية المتخصصة لجثة المتوفى، دي ناي، الملقب بـ "سال"، وهو رجل يبلغ من العمر ٣٦ عاماً ويقيم في قرية بري تشان، وذلك بهدف "مراقبة والتحقق وإعداد تقرير عن حالة الضحايا والآثار التي خلفها إطلاق النار العشوائي وغير المبرر من قبل القوات التايلاندية على المدنيين الكمبوديين في ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥م" في قرية بري تشان بمحافظة بانتي ميانتشي.
وتجدر الإشارة إلى أن إطلاق النار من قبل الجيش التايلاندي على المدنيين الكمبوديين أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين كمبوديين وخسارة مأساوية لحياة شخص واحد.
وقالت المتحدثة: "تحث كمبوديا تايلاند على الوقف الفوري لجميع الأنشطة العدائية التي تهدد السلام والاستقرار في المنطقة. وفي الوقت نفسه، ندعو الجانب التايلاندي إلى الالتزام الصارم باتفاق وقف إطلاق النار، والإعلان المشترك، فضلاً عن الالتزامات بموجب القانون الدولي بإخلاص وحسن نية".
وتدعو مملكة كمبوديا إلى إجراء تحقيق مستقل في هذه القضية وتناشد بمشاركة أطراف دولية مؤهلة للكشف عن الحقيقة وتحديد المسؤولين من أجل تحقيق العدالة لضحايا إطلاق النار العسكري التايلاندي على المدنيين الكمبوديين الأبرياء.
وأكدت المتحدثة أن كمبوديا، بدلاً من اللجوء إلى أعمال العدوان أو استخدام القوة، تلتزم التزاماً راسخاً بحل النزاعات بالوسائل السلمية وفقاً للقانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات القائمة، وذلك سعياً للتوصل إلى حل عادل ومنصف ودائم ومتوافق مع القانون الدولي.









