سامديتش تيتشو هون سين: كان واضحاً منذ البداية أن الجنود الأسرى سيُستخدمون كورقة ضغط سياسية
بنوم بنه - ١٧ نوفمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أكد رئيس مجلس الشيوخ، سامديتش أكا موها سينا تيتشو هون سين، صباح اليوم أن الجنود الكمبوديين الـ ١٨ الذين ما زالوا محتجزين في تايلاند يُعتبرون "شهداء وطنيين" منذ لحظة إلقاء القبض عليهم، والتي حدثت بعد ساعات فقط من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في منتصف ليل ٢٨ يوليو ٢٠٢٥م.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سامديتش تيتشو هون سين في حفل افتتاح المؤتمر الوطني الثالث والثلاثين للرهبان البوذيين في بنوم بنه. ووصف القضية بأنها مصدر قلق إنساني خطير، مؤكداً أن هؤلاء الجنود "ضحوا من أجل الأمة" منذ اللحظة التي تم فيها أسرهم.
وقال إنه كان من الواضح منذ البداية أنه يتم الاحتفاظ بالجنود المحتجزين كورقة مساومة سياسية. وأضاف: "منذ الساعات الأولى لاحتجازهم، كان من الواضح أنه سيتم استخدامهم في نوع من التبادل. ومنذ تلك اللحظة، اعتبرت إخوتنا شهداء، لأن أسرهم سيرتبط حتماً بشروط سياسية".
كما تساءل رئيس مجلس الشيوخ عن صمت المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في كمبوديا، فيتيت مونتاربورن، الذي يحمل الجنسية التايلاندية. وعلق قائلاً: "أين القانون الدولي في هذا العالم؟ المقرر الخاص لم ينطق بكلمة واحدة".
وأضاف سامديتش تيتشو هون سين أن فشل تايلاند في إعادة الجنود كما وُعد في ١٢ نوفمبر يؤكد أن دوافع احتجازهم سياسية. وقال: "هذا القرار أوضح الأمر. إنهم يربطونهم بقضايا الحدود وقد يستمرون في استخدامهم في المستقبل"، معرباً عن تضامنه مع عائلات الجنود المحتجزين.








