كندا تشيد بريادة كمبوديا في مكافحة الألغام وتعرب عن تعاطفها مع المجتمعات الحدودية
بنوم بنه - ٢ ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية،
أشاد مسؤول كندي رفيع المستوى يوم أمس الاثنين بريادة كمبوديا المعترف بها دولياً في مجال الأعمال الإنسانية المتعلقة بالألغام، معرباً في الوقت نفسه عن تعاطفه العميق مع المجتمعات الواقعة على طول الحدود بين كمبوديا وتايلاند والتي تأثرت بالنزاع ومخلفات الحرب من المتفجرات.
جاء ذلك على لسان السيد جيسون كيلاند، المسؤول الأول عن السياسات وشؤون عدم الانتشار ونزع السلاح في كندا، خلال اجتماع ثنائي في جنيف مع معالي الدكتور لي ثوتش، الوزير الأول والنائب الأول لرئيس الهيئة الكمبودية لمكافحة الألغام ومساعدة الضحايا.
ونقل الوزير الأول لي ثوتش تقدير الحكومة الملكية الكمبودية للعلاقات الدبلوماسية والتعاون طويل الأمد مع كندا. وشكر كندا بشكل خاص على دعمها المستمر لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية، لا سيما من خلال المشاريع القائمة على النتائج التي يتم تنفيذها بالشراكة مع الهيئة، ودعا إلى استمرار المساعدة الكندية.
وخلال المناقشة، أطلع معالي لي ثوتش الوفد الكندي على الوضع الإنساني على طول الحدود الكمبودية-التايلاندية، مستذكراً الصعوبات الشديدة التي واجهها المدنيين الكمبوديين الذين اضطروا للفرار إلى بر الأمان وسط الصراعات العسكرية الماضية. وفصل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية العامة، بما في ذلك المنازل والمدارس والمراكز الصحية والمواقع الثقافية مثل المعابد القديمة.
وبينما أشار إلى أن الوضع الأمني قد تحسن إلى حد كبير وعاد السكان النازحون، حذر معالي الدكتور لي ثوتش من أن الخطر لا يزال قائماً بسبب مخلفات الحرب من المتفجرات، وخاصة الذخائر العنقودية، المنتشرة عبر المجتمعات والمزارع. واستشهد بحادث وقع مؤخراً قُتل فيه شاب كمبودي بعد مواجهته لذخائر عنقودية غير منفجرة.
وأعرب السيد كيلاند عن أسفه للمعاناة التي تحملتها المجتمعات الحدودية بسبب النزاع. وأثنى على القيادة العالمية لكمبوديا في مجال مكافحة الألغام، مسلطاً الضوء على أن البلاد قد بنت آلية تنسيق وطنية قوية وراكمت عقوداً من الخبرة. واقترح السيد كيلاند أن هذه الخبرة تقدم دروساً قيمة للبلدان الأخرى التي تتصارع مع تحديات مماثلة.
كما رحب بالتصريحات العامة الأخيرة لكمبوديا، التي تظهر التزاماً راسخاً وإرادة سياسية تجاه إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، إلى جانب المشاركة النشطة للبلاد في الجهود العالمية لمكافحة الألغام.








