القوات الكمبودية تبدأ ردها على هجمات عدوانية تايلاندية
بنوم بنه - ٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٥م، وكالة الأنباء الكمبودية
بعد أكثر من ٢٤ ساعة من ضبط النفس من أجل الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين إلى مناطق آمنة، بدأت القوات الكمبودية في شن هجماتها المضادة ردا على العمليات العدوانية للقوات التايلاندية على أراضيها، وفقا لما نقله سامديتش أكا موها سينا بادي تيتشو هون سين، رئيس مجلس الشيوخ. وصرح في رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة به قائلا "مساء أمس، استجبنا، والليلة الماضية وهذا الصباح فعلنا ذلك أيضا".
وأشار رئيس مجلس الشيوخ إلى أن رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول أعلن في وقت سابق عن نية بلاده استخدام العمليات العسكرية لاحتلال ١١ موقعا. وأكد قائلا “لسنا متأكدين من مكان وجودهم، لذا لتبسيط الأمر، يجب على جميع فروع القوات الكمبودية ضرب أي نقطة تشن منها الهجمات ضدنا".
وقال “ندافع عن أراضينا بخنادق قوية وبكل أنواع الأسلحة، بينما يحشد المعتدون قواتهم لمهاجمة مواقعنا. لا يستطيعون إحضار خنادقهم معهم، ورؤوسهم غير مغطاة بالحديد. هذا الوضع يمنحنا الفرصة لتنفيذ استراتيجية لإضعاف وتدمير قوات العدو من خلال الهجمات المضادة".
وفي إشارة إلى تصريح صدر مؤخرا عن قائد عسكري تايلاندي زعم فيه أن القدرات الدفاعية لكمبوديا يجب تدميرها على المدى الطويل لضمان الأمن التايلاندي، أشار سامديتش تيتشو هون سين إلى أن “هذا التصريح أقوى من تصريحات القوى الكبرى في العالم من حيث الأسلحة والجيوش”. مؤكدا “لن نجلس ونتركك تدمرنا كما قلت”.
وقال رئيس مجلس الشيوخ أيضا إنه يراقب الانتقادات الموجهة إلى كمبوديا. وسأل قائلا "عندما دافعنا عن أنفسنا في يوليو الماضي، اتهم البعض كمبوديا بأنها من دعاة الحرب. وعندما مارسنا أقصى درجات ضبط النفس وسعينا إلى إيجاد حلول سلمية، اتهمونا بالخوف من تايلاند أو التنازل عن الأرض مقابل السلام. والآن بعد أن قمنا بهجوم مضاد دفاعا عن النفس، ماذا سيقولون؟”.
واختتم سامديتش تيتشو هون سين "كمبوديا تريد السلام، لكنها مضطرة للرد للدفاع عن أراضيها".
By El Sales


អំពីយើង
ក្រសួងព័ត៌មាន ប្លែក លឿន ទុកចិត្តបាន នៅពេលណា ទីណាក៏បាន
អាស័យដ្ឋាន៖ អាគារលេខ ៦២ មហាវិថីព្រះមុនីវង្ស សង្កាត់ស្រះចក ខណ្ឌដូនពេញ រាជធានីភ្នំពេញ
តំណទៅ
បណ្តាញសង្គម
© 2020 - រក្សាសិទ្ធិគ្រប់យ៉ាងដោយ

















